خاص ●
تقوم جماعة الحوثيين بزيادة نقل المئات من أفرادها، مع توزيعها للمعدات والأسلحة الثقيلة إلى العديد من الجبهات في محافظة تعز، وذلك مع تصاعد التوتر واحتمالات عودة الحرب من جديد، بعد محاولات حوثية لشن هجمات في الحديدة وبيحان والضالع.
ويرى خبراء سياسيون وعسكريون أن جماعة الحوثيين تحاول إما شن هجمات، بالإضافة إلى محاولة السيطرة على العديد من المناطق، بينما يساورها خوف من اندلاع حرب أوسع على مختلف الجبهات مع القوات الحكومية.
ونقلت مصادر محلية وناشطون عن قيام الحوثيين بنقل منصتي إطلاق صواريخ إلى مواقع في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز.
وحسب ما ذكره سكان محليون، فإن الجماعة تسعى لنشر العديد من الآليات والأسلحة الثقيلة وتركيبها، وذلك مع محاولاتها زيادة استعداداتها العسكرية في المنطقة.
فيما استحدثت الجماعة مواقع جديدة في مديرية شرعب السلام، وشوهدت عشرات الأطقم من مسلحي الجماعة، وعملت على إنشاء معسكر جديد.
وفي ظل التحركات ذاتها، نقل الحوثيون قوات عسكرية إلى دمنة خدير ومدينة الراهدة جنوب محافظة تعز، حيث شهدت المنطقة تحركات لدبابات إلى المرتفعات في القلعة ومهويس، وتنفيذ مناورة عسكرية ليلية، ووصول تعزيزات وإمدادات.





