متابعات ●
قُتل طفل في مديرية دمنة خدير بمحافظة تعز، إثر إصابته برصاصة راجعة أثناء تنفيذ مسلحين من جماعة الحوثيين تدريبات بالذخيرة الحية في المنطقة، في ظل التعزيزات والاستعدادات التي تجريها الجماعة بالتزامن مع التوتر والتصعيد الجاري.
وحسب مصادر محلية، فإن الطفل يبلغ من العمر 10 أعوام، وأن جماعة الحوثيين نفذت تدريبات عدة بالذخيرة الحية في منطقة قريبة من قريته، شرقي محافظة تعز.
وذكرت المصادر أن الطفل مجد وليد عبدالباسط السلمي (10 أعوام) كان يلعب بالقرب من منزل أسرته في قرية «العادي الصغير» بعزلة الإحسان، عندما أصيب برصاصة راجعة، ما أدى إلى وفاته.
وأوضحت المصادر أن إطلاق النار جاء من موقع عسكري تابع للحوثيين في «تبة القحفة» المطلة على القرية، وهو موقع تستخدمه الجماعة كنقطة إسناد عسكري، بعيدًا عن جبهات القتال.
ونقلت جماعة الحوثيين مئات المسلحين والعتاد العسكري من محافظتي ذمار وإب إلى مدينتي دمنة خدير والراهدة، في ظل التحشيد والتعزيزات العسكرية التي تنفذها في مناطق التماس مع القوات الحكومية في كرش.
وباشرت الجماعة، وفقًا لمصادر محلية، بإجراء تدريبات للعناصر الجديدة على استخدام الذخائر والأسلحة المدفعية.





