السبت، 25 يوليو 2026 | الموافق ٩ صفر ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

سفيرة اليمن في واشنطن تتهم الحوثيين بتنفيذ أجندة ايرانية في تصعيدهم العسكري

سفيرة اليمن في واشنطن تتهم الحوثيين بتنفيذ أجندة ايرانية في تصعيدهم العسكري

قالت السفيرة اليمنية في الولات المتحدة الامريكية جميلة علي رجاء أن " الهجمات الحوثية الأخيرة ليست أعمال قرصنة عشوائية، ولا مجرد رد فعل على تطورات آنية، بل تأتي في سياق مخطط إيراني أوسع يهدف إلى توزيع نقاط النفوذ في المنطقة وتقوية مركزهم التفاوضي."

وأضافت أن مليشيات الحوثي لا تتعامل  مع اليمن باعتباره دولة مستقلة يجب أن تقدم مصالحها الوطنية على ما عداها، بل تعمل بصورة متزايدة على وضع اليمن ضمن محور إقليمي تقوده إيران، وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لتهديد الملاحة الدولية وخدمة الأجندة الإقليمية لطهران.

وأشارت أن الحوثيين مليشيا مسلحة، لا تتحمل تبعات ومسؤوليات الدولة والحكومة اليمنية ولا يقيمون وزنا لمصالح الشعب اليمني كما لا يضعون سلامته وامنة ورفاهيته ومستقبله في صدارة أولوياتهم.

وأتهمت رجاء الحوثيين بعرقلة العمل الإنساني، واحتجاز  أكثر من 70 موظفاً تابعاً للأمم المتحدة وعاملين في المجال الإنساني، بالإضافة إلى موظفين في بعثات أجنبية، فيما يواجه بعضهم أحكاماً بالإعدام، الأمر الذي يقوّض العمليات الإنسانية في وقت يعتمد فيه ملايين اليمنيين على المساعدات الدولية.

وتحدثت رجاء أمام  طاولة مستديرة في معهد الشرق الأوسط في واشنطن العاصمة دعيت اليها وتحدثت خلالها حول التصعيد الأخير في المنطقة في حضرة جمع من صناع القرار والرأي والباحثين والدبلوماسيين .

وكشفت أن هجمات الحوثيين على منشآت تصدير النفط تسببت بمنع تصدير  الحكومة لللنفط الخام مما أدى الى خسارة تقدر ب 6 مليار دولار ما بين الفترة 2022 و2026.

وذكرت أن ذلك حرم اليمنيين من إيرادات عامة حيوية تُستخدم لدفع الرواتب، وتوليد الكهرباء، وتوفير الخدمات الأساسية. وبدلاً من التصعيد، عملت الحكومة، بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، على تأمين الدعم المالي والمشتقات النفطية للمساهمة في دفع الرواتب، واستمرار توليد الكهرباء، وتوفير الخدمات الأساسية.

ورأت أن الحوثيين أستغلوا  مسمى الحصار لتنفيذ الأجندة الإيرانية فيما الجماعة هي من حاصرت كل تسوية وجهد للسلام، منذ الحوار الوطني في 2013 وحتى اتفاق الهدنة في 2022 وهم من حاصر سبل المعيشة بمنع تصدير النفط، المورد الأساسي لدفع موازنة الدولة ودفع المرتبات.

واعتبرت أن الحوثيين أختطفوا  حاضر الشعب اليمني ومستقبله لصالح نموذج حكم قائم على رؤيتهم العقائدية والأيديولوجية وعمدوا إلى تغيير المناهج التعليمية، وانتهاك حقوق الإنسان، وتسخير الإيرادات العامة لصالح مجهودهم العسكري.