ذكرت صحيفة الشرق الاوسط، نقلًا عن مصادرها في صنعاء، عن تصاعد مخاوف جماعة الحوثيين من أي تطورات أمنية أو عسكرية، حيث لجأت الجماعة إلى إخفاء تحركات قياداتها ومشرفيها، فيما اختفت قيادات من الصفين الأول والثاني عن الأنظار.
وحسب ما نقلته الصحيفة، شددت الجماعة الإجراءات الأمنية في صنعاء، في تحركات تعكس مستوى مرتفعًا من القلق والاستنفار داخلها، تحسبًا لأي تطورات ميدانية قد تغيّر المشهد.
واتجه عدد من المشرفين الميدانيين والقيادات الحوثية إلى تغيير أماكن إقامتهم، فيما قلّل آخرون من تحركاتهم اليومية، بينما فضّل بعض القيادات استخدام سيارات أجرة ذات زجاج معتم لإخفاء هوياتهم والحد من رصد تحركاتهم.
وحسب خبراء تحدثوا "لموقع اليمني الجديد" فإن الغموض الذي يحيط بسياسات الجماعة يكشف حجم القلق الذي يساورها من اتساع رقعة الحرب واستهداف قياداتها، في وقت وضعت فيه عدة سيناريوهات مرتبطة باحتمالات اندلاع الحرب في مناطق محددة، لكنها لا تزال تخشى أن تكون المواجهات أوسع من توقعاتها وأن تمتد إلى أكثر من جبهة.
ورغم التقديرات التي تضعها الجماعة بشأن المناطق الأكثر عرضة لاندلاع حرب واسعة، فإنها لا تزال متخوفة من عدم وضوح الخطط العسكرية للقوات الحكومية والسعودية، وإمكانية شن هجوم واسع ضدها.





