تخوض القوات الحكومية اليمنية معارك في عدد من الجبهات، وسط تصدٍّ لهجمات ومحاولات تقدم تشنها جماعة الحوثيين، التي تسعى إلى تحقيق مكاسب ميدانية في محافظتي مأرب وتعز، في ظل تضارب الروايات بشأن التطورات العسكرية في تعز.
وقالت مصادر لـ«اليمني الجديد» إن هناك مخاوف من إحراز جماعة الحوثيين تقدماً في ريف تعز، الذي يضم مناطق استراتيجية ويمتد فيه الطريق الواصل بين تعز وعدن.
وأضافت المصادر أن جماعة الحوثيين تعزز انتشارها في عدد من الجبهات، في محاولة لفرض حصار على مدينة تعز والسيطرة على مواقع استراتيجية ومرتفعات، مشيرة إلى أن السيطرة على تلك المواقع قد تشكل تهديداً للمناطق المحيطة وتعقّد الوضع الأمني والعسكري في المحافظة.
وفي سياق متصل، أعلنت قوات العمالقة والقبائل تدمير خمس مركبات عسكرية تابعة لجماعة الحوثيين قرب مضيق باب المندب، جنوب غربي اليمن، ما أسفر، وفقاً لما ذكرته، عن مقتل جميع من كانوا على متنها.
جاء ذلك في بيان مقتضب نشره المركز الإعلامي لقوات العمالقة على صفحته في منصة «فيسبوك»، في وقت متأخر من مساء الأحد.
ونشرت القوات مشاهد قالت إنها توثق تدمير خمس مركبات عسكرية حوثية في جبهة كهبوب التابعة لمنطقة باب المندب، موضحة أن إحدى المركبات كانت تابعة لقيادي في الجماعة لم تُذكر هويته، فيما كانت مركبة أخرى تحمل سلاحاً من عيار 23 ملم.
وأظهر مقطع فيديو نشره المركز الإعلامي لحظة استهداف المركبات، التي بدت النيران مشتعلة فيها، فيما لم يصدر على الفور تعليق من جماعة الحوثيين بشأن ما أوردته قوات العمالقة.
وتقع جبهة كهبوب جغرافياً وعسكرياً ضمن منطقة باب المندب، بينما تتبع إدارياً مديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج، جنوب اليمن، بمحاذاة مديرية ذو باب في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد.
وتكتسب جبال كهبوب أهمية استراتيجية نظراً لإطلالتها على مضيق باب المندب، ما يمنح القوات المسيطرة على المرتفعات قدرة على مراقبة المناطق المحيطة بالممر الملاحي الدولي، ويزيد من أهمية الموقع في ظل ارتباطه بأمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.





