خاص +
شهدت مناطق عدة في مديرية الشمايتين بريف محافظة تعز حركة نزوح للسكان، بالتزامن مع اشتباكات بين جماعة الحوثيين والقوات الحكومية، وسط تقدم حوثي وسيطرة على عدد من المناطق والقرى المكتظة بالسكان.
وقالت مصادر محلية إن جماعة الحوثيين تمكنت من التوغل في مناطق عدة بمديرية الشمايتين، والسيطرة على الصافية والسمسرة والمركز، إضافة إلى إحكام سيطرتها على نقيل تماح، الرابط بين سوق المركز وخط التربة – تعز، ومناطق بني شيبة وراسن وبني محمد.
وأضافت المصادر أن الحوثيين سيطروا على منزل الشيخ سلطان البركاني، رئيس مجلس النواب، فيما تتجه المواجهات، وفق المصادر ذاتها، نحو منطقة الأعلوم، حيث منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، معتبرة أن السيطرة على المنزل ستكون بالنسبة للحوثيين رمزًا لسقوط رمزية الدولة.
وأكد سكان لـ«اليمني الجديد» أن الحوثيين وسعوا سيطرتهم في منطقتي الزكيرة والمقارمة، عقب السيطرة على نقيل تماح، الذي يمثل طريقًا رابطًا بين سوق المركز وخط التربة – تعز، ومناطق بني شيبة وراسن وبني محمد.
وبحسب المصادر، خاض مواطنون مواجهات مسلحة مع جماعة الحوثيين في عدد من المناطق، فيما استخدمت الجماعة الطائرات المسيرة وقذائف الهاون خلال الاشتباكات.
وكان سكان في المنطقة قد حذروا في وقت سابق من محاولات الحوثيين السيطرة على نقيل تماح، باعتباره موقعًا استراتيجيًا، وقالوا إن سقوطه قد يفتح الطريق أمام الجماعة للسيطرة على مديرية الشمايتين ومركزها مدينة التربة.





