قدم وزيرا الدفاع الألماني والفرنسي يوم الأربعاء جداول زمنية مختلفة لاتخاذ قرار بشأن مشروع المقاتلة الفرنسية الألمانية FCAS، حيث قال أحدهما إن قادة البلدين سيتخذون قراراً قريباً، بينما قال الآخر إن الوسطاء طلبوا مزيداً من الوقت لمناقشة الأمر.
إن خطط تطوير نظام قتال جوي مستقبلي بالتعاون مع إسبانيا معلقة بخيط رفيع وسط نزاع علني حول السيطرة بين شركة داسو للطيران الفرنسية وشركة إيرباص، التي تمثل ألمانيا وإسبانيا في المشروع الذي تبلغ قيمته 100 مليار يورو (117 مليار دولار.
تلك الجهود قد فشلت، مما ترك الأمر في نهاية المطاف في أيدي المستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس للصحفيين: "القرار يعود لرؤساء الدول. أتوقع اتخاذ قرار هذا الأسبوع بشأن كيفية المضي قدماً".
من المقرر أن يلتقي ميرز وماكرون هذا الأسبوع خلال قمة أوروبية في قبرص .
لكن وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوتران قالت خلال جلسة استماع برلمانية إن الوسطاء، واحد من كل دولة، طلبوا مزيداً من الوقت.
وقال فوترين: "كان من المقرر أن يقدموا استنتاجاتهم، على وجه الدقة، في 18 أبريل. لقد طلبوا 10 أيام إضافية".
يتمحور الخلاف حول قيادة العنصر المقاتل الأساسي في خطط بناء أسطول مترابط من الطائرات المأهولة والطائرات المسيرة المسلحة تحت مظلة رقمية مشتركة.
ويتوقع المطلعون أن تتخلى ألمانيا وفرنسا عن تطوير الطائرة المقاتلة المشتركة، لكنهما ستواصلان التعاون في مجال الطائرات المسيّرة وما يُسمى بالسحابة القتالية، أو البنية التحتية الرقمية. إلا أن التراجع عن هذه الخطة يُعتبر محرجاً سياسياً لماكرون.
قال فوترين إن هناك ثلاث قضايا رئيسية: الملكية الفكرية، وتوزيع المسؤوليات، المشار إليها باسم تقاسم العمل، والمخاوف المتعلقة بشهادة صلاحية الطيران





