الأربعاء، 17 يونيو 2026 | الموافق ١ محرم ١٤٤٨ هـ
الأخبار العالمية

تشكل مسار اقليمي لثلات دول لبحث اعادة دمج ايران ودورها في الاقليم بعد الحرب الاخيرة

اسرائيل تقصف حقل غاز ايراني والحكومة البريطانية تنقل طائرات واسلحة لدعم اسرائيل
خلاصة سريعة خلاصة سريعة

مسار موازي للمفاوضات الامريكية الايرانية

مسار المفاوضات يتجه إلى احتواء ايران ، و اضعاف دعمها للعديد من الجماعات في دول عربية عدة  سواء في  العراق واليمن ولبنان، هذه الدور  الاقليمي الموازي للمفاوضات الايرانية الامريكية ،يهدف إلى احتواء ايران بعد الحرب الاخيرة ، فيما لا يسود  التفاؤل في نتائج هذا المسار، لجهة ربطه بالمفاوضات الأميركية الإيرانية، بملفاتها المعقدة.

وحسب “الحرة” من مصدر دبلوماسي عربي أن مسارا إقليميا ينطلق السبت بموازاة المفاوضات الأميركية الإيرانية، يشمل مصر والسعودية وباكستان لبحث إعادة دمج إيران ومحددات دورها في الإقليم. ويهدف المسار، حسب المصدر الدبلوماسي، إلى إعادة احتواء إيران، بعد التطورات الأخيرة. وفيما ترى القوى الإقليمية دورا لإيران في الإقليم، يلحظ المصدر تراجعا للدور الإيراني في اليمن والعراق.

وكشفت “الحرة” من مصدر دبلوماسي عربي أن مسارا إقليميا ينطلق السبت بموازاة المفاوضات الأميركية الإيرانية، يشمل مصر والسعودية وباكستان لبحث إعادة دمج إيران ومحددات دورها في الإقليم.

ويهدف المسار، حسب المصدر الدبلوماسي، إلى إعادة احتواء إيران، بعد التطورات الأخيرة.

وفيما ترى القوى الإقليمية دورا لإيران في الإقليم، يلحظ المصدر تراجعا للدور الإيراني في اليمن والعراق، ما يضع الملف اللبناني في صدارة المباحثات الإقليمية.

ويحذر المصدر من التفاؤل المبالغ به في نتائج هذا المسار، لجهة ربطه بالمفاوضات الأميركية الإيرانية، بملفاتها المعقدة.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أجرى اتصالين هاتفيين الاثنين، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والمصري بدر عبد العاطي، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن اتفاق مبدئي، الأحد، بين الولايات المتحدة وإيران على وقف الحرب.

ودعت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إلى “مواصلة الجهود المشتركة”. أما بيان الخارجية المصرية فقال إن الاتصال تناول إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، “بما فيها الساحة اللبنانية”.

وقال المصدر الدبلوماسي العربي لـ”الحرة” إن مصر ستعيد طرح مبادرتها في لبنان، التي سبقت جولة المواجهة الأخيرة.

وكانت مصر بدأت منذ نوفمبر الماضي تحركا دبلوماسيا في لبنان شمل زيارة لوزير الخارجية بدر عبدالعاطي.

حينها، أعلن عبدالعاطي دعم مصر لقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح، واستعداد الجيش اللبناني لتسلّم جميع النقاط في جنوب لبنان.

وحرص وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الاثنين، على شكر مصر والسعودية، وقال إن اتفاق السلام الأميركي الإيراني “سيمهد الطريق لاستقرار المنطقة”.

والشهر الماضي، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من السعودية وباكستان ومصر (بالإضافة إلى قطر وتركيا والأردن) الانضمام جماعة إلى اتفاقيات أبراهام في إطار اتفاق إقليمي واسع لنهاية المواجهة مع إيران.