خاص +
وجهت الهيئة التنفيذية لنقابة التربويين اليمنيين التعليمية في محافظة تعز نداءً عاجلاً إلى محافظ المحافظة، نبيل شمسان، طالبت فيه بالتدخل الفوري لوقف ما وصفته بـ"التجاوزات الخطيرة" التي يمارسها مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بحق النقابة.
وقالت الهيئة في بيان إن مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل حدد بصورة منفردة موعد انعقاد الجمعية العمومية للنقابة في السادس من يونيو 2026، دون علم أو موافقة الهيئة الإدارية الشرعية للنقابة، معتبرة ذلك تدخلاً في شؤونها الداخلية واستقلال قرارها النقابي.
وأضافت النقابة أنها فوجئت بإعلان صادر عن المكتب يدعو إلى عقد اجتماع الجمعية العمومية، مشيرة إلى أن رئيس النقابة تعرض – بحسب البيان – لضغوط وإكراه للتوقيع على الإعلان، مع التهديد بتجميد نشاط النقابة.
وأوضحت الهيئة التنفيذية أن مكتب الشؤون الاجتماعية سبق وأن مارس، وفقاً لقولها، أساليب ضغط وابتزاز على الهيئة الإدارية للموافقة على عقد الاجتماع، إلا أن الهيئة رفضت تلك الإجراءات باعتبارها مخالفة لاستقلالية العمل النقابي.
وأكدت النقابة تمسكها بحقها القانوني في عقد الاجتماع الاعتيادي للجمعية العمومية وفقاً للنظام الأساسي، مشيرة إلى أنها تعمل على استكمال الترتيبات الإدارية والتنظيمية والمالية والفنية اللازمة لضمان انعقاد قانوني يحافظ على وحدة النقابة واستقلالها.
وحذرت من أن أي دعوة لعقد الجمعية العمومية لا تحظى بموافقة الهيئة الإدارية بشأن الموعد وآليات الإعداد، قد تؤدي إلى تعميق الانقسام داخل الكيان النقابي بدلاً من معالجة الإشكالات القائمة.
كما لفتت الهيئة إلى وجود كيانات نقابية أخرى لم تعقد مؤتمراتها أو جمعياتها العمومية منذ سنوات، وما تزال معتمدة لدى مكتب الشؤون الاجتماعية، متسائلة عن أسباب ما وصفته بازدواجية المعايير في التعامل مع نقابة التربويين التي لم يمض على تأسيسها سوى ثمانية أشهر.
واتهمت النقابة الجهات المعنية بالسعي لإحداث انقسام داخل الكيان النقابي الوليد واستهداف استقلاليته، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل مساساً بمبادئ العمل النقابي القائم على القيادة الجماعية والاستقلال المؤسسي.




