متابعات +
قال محمود الصبيحي إن أمن اليمن يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة، مؤكداً أن أي اضطرابات تشهدها البلاد تنعكس بشكل مباشر على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل المتغيرات والصراعات التي تشهدها المنطقة العربية.
وأشار الصبيحي إلى أن التوترات الإقليمية، وفي مقدمتها المواجهات الأمريكية الإيرانية، ألقت بظلالها على المنطقة وأسهمت في زيادة حالة عدم الاستقرار وتهديد أمن الملاحة الدولية والممرات البحرية الحيوية.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على النظام الإيراني لتجنب افتعال الأزمات والحروب، والتوجه نحو السلام واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معتبراً أن استمرار دعم طهران للمليشيات المسلحة يفاقم الفوضى ويقوض فرص السلام الدائم.
وأكد أن جماعة الحوثيين المدعومة من إيران "لا تؤمن بخيار السلام ولا ترغب في الوصول إلى اتفاق حقيقي ينهي الأزمة اليمنية"، متهماً إياها بالسعي لفرض مشروعها بالقوة والسيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب، بالتوازي مع محاولات إيران تعزيز نفوذها في مضيق هرمز.
وجاءت تصريحات الصبيحي خلال لقائه مع سنيزانا فوكسا كوفمان وبريت سكوت، حيث أكد حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على مواصلة التنسيق مع الأمم المتحدة لدعم جهود إحلال السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
كما شدد على تمسك القيادة السياسية بالمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار قرار مجلس الأمن 2216، باعتبارها أسساً لتحقيق سلام عادل وشامل.
ولفت إلى أهمية معالجة الجوانب الإنسانية والاقتصادية بالتوازي مع المسارات السياسية والعسكرية، مؤكداً أن اليمنيين ينتظرون خطوات عملية تخفف من معاناتهم المتفاقمة نتيجة الأزمة والانتهاكات المستمرة.




