الأربعاء، 27 مايو 2026 | الموافق ٩ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
الصحة والحياة

الضمور الدماغي المرتبط بالشيخوخة والطرق والخيارات لمواجهته

الضمور الدماغي المرتبط بالشيخوخة والطرق والخيارات  لمواجهته

متابعات +

يمثل الضمور الدماغي جزءاً طبيعيا من الشيخوخة،  هوويبدأ عادة في الثلاثينات والأربعينات من العمر، لكنه يتسارع بعد سن 70 خاصة لدى الأشخاص المصابين بالزهايمر وأنواع أخرى من الخرف.

وفق عدة عوامل يتقلص حجم الدماغ جزئيا ،بسبب انكماش الخلايا العصبية وفقدان الاتصالات بينها، وفي ناحية أخرى تتأثر الجبهة والحصين، وهما منطقتان في الدماغ ضروريتان للذاكرة والتفكير والتخطيط واتخاذ القرار، ومع مرور الوقت يمكن يخلق ذلك مشاكل في الذاكرة والوظائف الإدراكية.

في الغالب  هذا التراجع لا يكون حتميا، كما قال مجيد فوتوحي، طبيب الأعصاب ومؤلف الكتاب الجديد “الدماغ الذي لا يقهر: الخطة المثبتة سريريا لإبطاء شيخوخة دماغك والحفاظ على صفاء ذهنك مدى الحياة".

فوتوحي، هو  أستاذ مساعد في جامعة جونز هوبكنز إلى جانب كونه خبير في اللدونة العصبية، نشر دراسات تظهر أنه يمكنك إبطاء ضمور الدماغ أو حتى زيادة حجم الحُصين والقشرة الجبهية من خلال سلوكيات نمط حياة صحي.

صحيفة "واشتطن بوست"  تحدثت عن فوتوحي،  حول أن هناك على الأقل 6 أشياء يمكنك القيام بها:

اتباع نظام غذائي متوسطي:

التركيز على أطعمة مثل الفواكه، والخضروات، والمكسرات، والفاصوليا، والحبوب الكاملة، والمأكولات البحرية، وزيت الزيتون، وهي تحتوي على عناصر غذائية مهمة لصحة الدماغ.

ممارسة الرياضة:

أظهرت الدراسات أن ممارسة التمارين الهوائية تزيد من حجم كل من الحُصين والقشرة الجبهية، جزئيا لأنها ترفع مستويات بروتين BDNF الذي يعزز نمو الخلايا العصبية.

تحدي الدماغ:

تعلم مهارات ومعلومات جديدة يمكن أن يزيد من عدد المشابك العصبية في الدماغ، ما قد يزيد أيضا من حجمه.

الحصول على قسط كاف من النوم:

النوم الجيد يساعد على تنظيف الفضلات الأيضية من الدماغ.
التأمل: يقلل من هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الذي يمكن أن يكون ضارا بالدماغ عند ارتفاعه المزمن.

كما أن الدراسات أظهرت أن التأمل يزيد تدفق الدم إلى الدماغ ويقوي الاتصالات بين الخلايا العصبية.