متابعات ●
أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة حضرموت نتائج التحقيقات في قضية مقتل الصحفي محمد عيضة، الذي قُتل في 24 يونيو/حزيران الماضي إثر تفجير عبوة ناسفة بسيارته في مدينة المكلا، عاصمة المحافظة الواقعة شرقي اليمن.
وقالت اللجنة الأمنية إن التحقيقات استندت إلى أدلة فنية وتحريات ميدانية، إضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة، مشيرة إلى أن العمل لا يزال مستمرًا لملاحقة كل من يثبت تورطه أو مساهمته أو تقديمه أي شكل من أشكال الدعم أو التسهيل في الجريمة.
ووجهت اللجنة الاتهام إلى أمجد خالد، القائد السابق للواء النقل التابع للحكومة الشرعية، والذي فرّ لاحقًا إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي، بالتورط في الإشراف على عملية الاغتيال، إلى جانب دوره في تدريب خلية متهمة بتنفيذها.
وكان أمجد خالد قد اتُهم في السنوات الماضية من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي بإدارة عمليات اغتيال استهدفت قيادات عسكرية، كما اتهم بالتخطيط لاغتيال قائد المنطقة العسكرية الرابعة السابق ثابت جواس، الذي قُتل في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من المدينة الخضراء عام 2022.
وأوضحت اللجنة أن التحقيقات كشفت أن الخلية المنفذة كانت تعمل لصالح جماعة الحوثي، وأن الجماعة موّلت عملية اغتيال الصحفي.
وكشفت اللجنة عن ضبط عنصرين رئيسيين من الخلية المنفذة، إلى جانب عدد من المشاركين في تنفيذ الجريمة بصورة مباشرة وغير مباشرة.
وقالت إن الأجهزة الأمنية ضبطت سيارة من نوع «فوكسي» ودراجة نارية استخدمتا في تنفيذ عملية الاغتيال، كما حددت أدوار أفراد الخلية في عمليات الرصد والمتابعة والدعم والإسناد والتنفيذ.
وأحيل ملف القضية إلى النيابة الجزائية المتخصصة في المكلا، بعد استكمال الإجراءات القانونية، فيما أشارت اللجنة إلى أن نتائج التحقيق جاءت ثمرة تنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية، واللجنة الأمنية الرئاسية، وجهاز أمن الدولة المركزي.





