أدانت فاطمة الاغبري صحفية نشر أحد التربويات والتي تُدعى "فاطمة المحياء" بوست تتحدث فيه عن رفضها تسجيل طفلة في المدرسة، بسبب اسمها؛ لأنه هندي وليس عربي.
ووضحت الاغبري أن التربوية في أحد المدارس أختتمت البوست بقولها: "أحنا ناقصين بلاوي وتقليد للثقافات الهابطة، بانقلد حتى الأسماء حيث أعنبرت إن هذا، من وجهة نظرها ، قمة السخافة والانحطاط".
حسب الاغبري فإن هذه التربوية لا تفكر في جودة التعليم ولا تقديم ما هو أفضل لهذا الجيل، هي فقط تفكر في الأسماء وتحاسب الناس على أسمائهم وتتفاخر بعقليتها التي لا تحترم.
وعبرت عن استغرابها من قيام المدارس من محاسبة الناس على الأسماء؟ وترجع الاطفال لبيوتهم مكسورين الفؤاد؟
ونددت بما أسمته شروط التسجيل تغيير الاسم اذا ما يعجب؟
وقالت الاغبري "أتذكر، في أثناء دراستي، كانت هناك أسماء غريبة، هندية بالذات، وكان الأمر عادياً؛ لأنه شأن شخصي، ومش من حق حد يتدخل بالاسم ويفرض ما يريده، وما فعلته هذه التربوية هو تطرف يُظهر الوجه القبيح لها، الذي لا يُطاق"

بكل فخر، نشرت تربوية تُدعى "فاطمة المحياء" بوست تتحدث فيه عن رفضها تسجيل طفلة في المدرسة بسبب اسمها؛ لأنه هندي وليس عربي، واختتمت البوست بقولها: "أحنا ناقصين بلاوي وتقليد للثقافات الهابطة، بانقلد حتى الأسماء".
وأضافت: "والله إن هذا، في نظري، قمة السخافة والانحطاط".
يتبع pic.twitter.com/cck1Z5FV1H— Fatima AL-Aghbari (@fatimaalaghbary) June 23, 2026





