الثلاثاء، 23 يونيو 2026 | الموافق ٧ محرم ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

الطبيبان السوريان كانا الهدف الأول للقاتل قبل اشتباكه مع حراسة المحافظ

مقتل طبيب سوري وزوجته وجنديين في حادث إطلاق نار قرب منزل محافظ عدن
الطبيب السوري سامح أحمد أحسن وزوجته الطبيبة سماهر الموسى اللذان قتلا في اطلاق النار

قال الصحفي عبد الرحمن أنيس إنه توصل إلى معلومات مؤكدة تفيد بأن حادثة إطلاق النار التي شهدتها مديرية المنصورة قبل أيام بدأت باستهداف الطبيبين السوريين بشكل متعمد، قبل أن تتطور لاحقاً إلى اشتباك مع حراسة منزل المحافظ.

وأضاف أنيس أن هذه التطورات جاءت بعد أيام فقط من تداول منشورات على نطاق واسع تتهم الطبيب السوري وزوجته بالانتماء إلى ما وصفته بـ"شبيحة النظام السوري".

وكان الطبيب السوري سامر أحمد حسن وزوجته قد قُتلا في 12 من الشهر الجاري، عقب خروجهما من المستشفى الذي يعملان فيه ببرج الأطباء. وسبق مقتلهما حملة تحريض واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي قادها ناشطون وإعلاميون وكتّاب، استندت إلى مزاعم تتعلق بعملهما سابقاً في مستشفى تشرين الحكومي في سوريا.

ورغم حملة التحريض التي سبقت الجريمة، فإن الاتهامات التي وُجهت إلى الطبيبين لم تستند، بحسب متابعين، إلى وقائع أو إجراءات قانونية مثبتة، فيما حذر ناشطون وسياسيون من أن مقتل الطبيبين يكشف عن خطورة خطاب الكراهية والتحريض العابر للحدود، ويعكس واقعاً أمنياً مقلقاً في اليمن.

ودعا ناشطون يمنيون، في وقت سابق، إلى اعتبار كل من شارك في التحريض ضد الطبيبين السوريين شريكاً في الجريمة، مؤكدين أن حملات التحريض التي سبقتهما أسهمت في تهيئة المناخ الذي أدى إلى مقتلهما، وأن الاتهامات التي رُوجت بحقهما جاءت في سياقات سياسية وعدائية دون الاستناد إلى أدلة قانونية أو قضائية.