متابعات +
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على من وصفهم بـ"الشيوعيين المتطرفين الملحدين" في الولايات المتحدة، واصفاً إياهم قبل أشهر قليلة من انتخابات تشريعية بالغة الأهمية بأنهم "سرطان" يشكل "أخطر تهديد" لبلده منذ تأسيسها.
ووصف الخطر بالسرطان الذي يهدد في آنٍ واحد ازدهار الولايات المتحدة والحرية الدينية، ملاحظاً أن الحزب الديمقراطي اتخذ "منحى يسارياً حاداً جداً"
واشار أنه لو أراد، لكان بإمكانه هو نفسه أن يصبح "أعظم شيوعي في التاريخ"، وأن يعفي الأميركيين مثلاً من دفع الإيجارات، لكنه نبه إلى أن الولايات المتحدة كانت لتعاني "الفقر المدقع" لو اختارت هذا الطريق
وتعود مثل هذا التخوفات لدى الرئيس الامريكي ،مع فوز عدد من المرشحين المدعومين من رئيس بلدية نيويورك الجديد زهران ممداني، في انتخابات تمهيدية للحزب الديمقراطي في المدينة، مما اعتبر إلى حد ما ميلاً من الناخبين إلى اليسار.
إذ حقق رئيس البلدية مكسباً سياسياً، من خلال إقرار تجميد إيجارات نحو مليون مسكن في نيويورك، وهو وعد كان قطعه خلال حملته الانتخابية
فيما وصف ترمب في كلمة له في واشنطن أمام أعضاء الائتلاف الإنجيلي "الدين والإيمان" أن "هؤلاء ليسوا ديمقراطيين اجتماعيين، بل هم شيوعيون متطرفون ملحدون"
وأعتبر ما يجري على إنه أخطر تهديد ،يتعرض له أمريكا منذ تأسيسه"، في وقت تحيي الولايات المتحدة هذا العام الذكرى الـ250 لإعلان استقلالها.





