الخميس، 23 يوليو 2026 | الموافق ٧ صفر ١٤٤٨ هـ
الأخبار العالمية

بريطانيا تسحب ما تبقى من طاقمها الدبلوماسي في ايران

بريطانيا تسحب ما تبقى من طاقمها الدبلوماسي في ايران

متابعات ● خاصة

أعلنت المملكة المتحدة سحب ما تبقى من طاقمها الدبلوماسي من إيران، في ظل استمرار التصعيد العسكري، حيث واصلت القوات الأمريكية شن غاراتها على أهداف إيرانية.

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية، في بيان، أن هذا الإجراء جاء بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، مشيرة إلى أن السفارة البريطانية ستواصل عملها عن بُعد، مع تحذير شديد اللهجة لرعاياها من السفر إلى إيران، وسط تأكيدات بأن المواطنين البريطانيين وحاملي الجنسيتين يواجهون خطرًا كبيرًا بالاعتقال أو الاستجواب أو الاحتجاز.

إلى ذلك، ذكر موقع «أكسيوس» الأمريكي، الخميس، أن الولايات المتحدة أعادت استخدام قاذفات «بي-1» الاستراتيجية في تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري داخل إيران.

وكشف الموقع أن القاذفات أقلعت من قاعدة جوية في المملكة المتحدة، ورُصدت عبر مواقع متخصصة في تتبع حركة الطائرات أثناء تحليقها باتجاه الأجواء الإيرانية.

وأوضح الموقع أن الولايات المتحدة استخدمت هذه القاذفات خلال الهجمات على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، لكنها لم تعلن عن استخدامها في الجولة الجديدة من العمليات العسكرية التي استؤنفت قبل 12 يومًا.

وكثفت الولايات المتحدة قصفها على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول المنطقة.

ولجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/تموز الجاري، إلى إنهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة قد دعت، عقب توقيعها في يونيو/حزيران الماضي مع إيران مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع، إلى مواصلة المسار التفاوضي، إلا أن مهاجمة إيران للسفن وتهديدها حرية الملاحة عبر مضيق هرمز أدى، بحسب واشنطن، إلى عودة القصف الأمريكي على المنشآت العسكرية والبنية التحتية الإيرانية.

وعملت إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر البحري المطل على سواحلها، وهو ما زاد من تصعيد التوتر، بالتزامن مع تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

فيما عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التلميح بقصف مواقع من البنية التحتية في إيران، تشمل جسورًا ومحطات لتوليد الطاقة، ردًا على أي هجوم قد تشنه طهران على السفن أو حركة الملاحة في مضيق هرمز.