الخميس، 30 يوليو 2026 | الموافق ١٣ صفر ١٤٤٨ هـ
الأخبار العالمية

غارات جوية أمريكية وسعودية على مواقع للحشد الشعبي في مناطق متفرقة من العرا

تعزيزات أميركية قرب جزيرة خرج الإيرانية ضمن مسار حصار بحري دون تدخل بري مباشر

قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إنها نفذت، بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية، ضربات استهدفت مسلحين موالين لإيران، متهمةً الحرس الثوري الإيراني بتوجيههم لشن هجمات على القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية.

وبحسب «سنتكوم»، شنت طائرات مقاتلة أمريكية وسعودية غارات على مواقع لوجستية ومخازن أسلحة تابعة للمسلحين في مناطق متفرقة من شرق العراق، في رد على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة قالت إن الحرس الثوري الإيراني وجّهها خلال الساعات الـ72 الماضية.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أنه خلال الفترة الممتدة من فبراير/شباط إلى أبريل/نيسان 2026، وقعت أكثر من 600 محاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت أمريكية، نفذتها ميليشيات موالية لإيران في العراق.

من جانبها، أقرت وزارة الدفاع السعودية بشن ضربات نوعية ومحددة ضد أهداف تابعة لميليشيات عراقية موالية لإيران، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.

وأكدت السعودية أنها لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان يستهدف أراضيها ومصالحها.

وكانت الدفاعات الجوية السعودية قد أعلنت اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية ومدينة الرياض، مؤكدةً أن تلك الهجمات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات موالية لإيران، ومشددةً على حق المملكة في الدفاع عن نفسها ومقدراتها.

في المقابل، أعلن الحشد الشعبي في العراق تعرض عدد من مقراته في مناطق متفرقة من البلاد، صباح اليوم، لهجمات قال إنها شنتها القوات الأمريكية والسعودية، ما أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن مقتل عدد من عناصره وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار مادية لحقت بعدد من المباني والممتلكات التابعة للهيئة.

واعتبر الحشد الشعبي أن الاستهداف يمثل «تصعيداً بالغ الخطورة» وانتهاكاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية الرسمية، مؤكداً أن الجهات المختصة تتابع التطورات ميدانياً، فيما لا تزال عمليات حصر الخسائر وتقييم الأضرار مستمرة.