خاص ●
انتقد الصحفي مأرب الورد الخلل الذي تعاني منه مؤسسات الدولة، معتبرًا أن اعتمادها على الفوضى والارتجال ينعكس سلبًا على أدائها، ومستغربًا ما بثته قناة اليمن من معلومات وصفها بغير الصحيحة.
وقال الورد على حسابه على منصة إكس: «حين تنشر مؤسسة إعلامية رسمية خبرًا غير صحيح، فإنها لا تسيء إلى نفسها فحسب، بل تُضعف ثقة الجمهور بكل ما يصدر عنها لاحقًا».
وأضاف أن الأسوأ من ذلك هو أن مثل هذه الأخبار تجعل بيانات الحكومة وتصريحاتها المتعلقة بالمعارك واستعادة الدولة أقرب إلى مادة للسخرية والتندر على منصات التواصل الاجتماعي، بدلًا من التعامل معها باعتبارها معلومات موثوقة تستحق التصديق.
وأكد الورد أن المستفيد الأول من نشر مثل هذه الأخبار هم الحوثيون، لأنها تعزز السردية التي يروجون لها بأن خصومهم يحققون انتصارات في المعارك الافتراضية فقط، بينما يفرض الواقع رواية مختلفة.
وكانت قناة اليمن قد بثت أخبارًا عن معارك في محافظة البيضاء، إلا أن مصادر عدة نفت وقوع أي معارك، معتبرة أن ما بثته القناة يمثل تضليلًا إعلاميًا، خصوصًا مع تداول مقاطع مصورة لاشتباكات وغارات قيل إنها مرتبطة بالسعودية.
وفي السياق ذاته، اتهم منتقدون القناة وإدارتها باتباع سياسة إعلامية غير منضبطة، ومحاولة إيصال رسائل تتحدث عن تحرك عسكري حكومي وشيك ضد الحوثيين، مع تحديد نطاق المعركة والمناطق التي قد تشهدها.
وانتقد عدد من السياسيين والعسكريين قيام بعض الإعلاميين بتصوير التعزيزات العسكرية وتحديد المحافظات التي قد تشهد عمليات عسكرية، معتبرين أن ذلك قد يمثل تسريبًا لمعلومات يمكن أن تستفيد منها جماعة الحوثي، خاصة مع تداولها من قبل إعلاميين وصحفيين يُعتقد بقربهم من بعض الأطراف المحيطة بمراكز القرار السياسي والعسكري.





