الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 | الموافق ٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

الشيخ عبد الرحمن شاهر الصبيحي يدعو قبائل الصبيحة إلى النفير وتعزيز جبهات القتال.

الشيخ شاهر يدعو لمراجعة عاجلة للتطورات العسكرية وإعادة ترتيب جبهات القتال

دعا الشيخ عبد الرحمن شاهر الصبيحي قبائل الصبيحة إلى الاستعداد والنفير المسلح، وتعزيز جبهات القتال بالرجال والسلاح والذخيرة، لمواجهة ما وصفه بالعدوان الذي تشنه مليشيات الحوثي على مناطق الصبيحة والجنوب.

وقال شاهر، في بيان نشره على حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، إن المعركة التي يخوضها المقاتلون منذ أكثر من شهر في مناطق الأغبرة والكعللة والبوكرة والعلقمة والمحاولة، ليست معركة عابرة، بل معركة وجود ومصير، تُكتب فيها صفحات التاريخ بدماء الرجال وصبر المقاتلين.

وأشار إلى أن رجال الجبهات يواصلون المرابطة ليلًا ونهارًا، ويفترشون الصخور ويلتحفون السماء، دفاعًا عن مناطقهم، وبإمكانات ذاتية، مستندين إلى عزائمهم وقدرتهم على الصمود رغم شح الإمكانات.

وأكد أن المقاتلين، رغم قلة الزاد وشح الذخيرة وتفوق العدو في السلاح والعتاد، صمدوا في مواقعهم، وتمكنوا، بحسب تعبيره، من كسر شوكة المهاجمين وإلحاق خسائر بمليشيات الحوثي، وتلقينها دروسًا في المواجهة.

وأضاف أن المقاتلين يدافعون عن دينهم وأعراضهم ووطنهم، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾.

وأوضح شاهر أن الصمود في هذه الجبهات لا يقتصر على الدفاع عن قرية أو جبل بعينه، بل يمتد، وفقًا لما أورده في بيانه، إلى الدفاع عن كرامة الصبيحة وهويتها وتاريخها في الدفاع عن الوطن.

وحذّر من أن سقوط مناطق الأغبرة والكعللة، لا سمح الله، سيؤدي إلى اتساع نطاق الخطر ليشمل مختلف مناطق الصبيحة ومنازل أبنائها وقبائلها، معتبرًا أن ذلك قد يفتح المجال أمام مزيد من التهديدات. وقال إن مليشيات الحوثي، بحسب وصفه، لا تفرق بين شيخ وفتى، ولا بين حر وأسير.

وشدد على أن الواجب الديني والقبلي والأخلاقي يفرض على الجميع توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات والاجتهادات، والاستجابة لمتطلبات المرحلة بموقف موحد.

ودعا شاهر مشايخ الصبيحة وأعيانها وشبابها وكل القادرين على حمل السلاح إلى إعلان النفير العام والهبة القبلية المسلحة الشاملة، والالتحاق الفوري بإخوانهم في جبهات القتال، وتعزيزها بالرجال والسلاح والذخيرة والمؤن.

واختتم دعوته بالتأكيد على أن المقاتلين في الجبهات بحاجة إلى إسناد قبائلهم، قائلًا إنهم ينادون أبناء الصبيحة ويستنصرونهم، محذرًا من التخلف عن مساندتهم، ومعتبرًا أن ما يجري يمثل، بحسب تعبيره، معركة شرف ووجود لا تحتمل التأخر أو التهاون أو الحياد.