دعا الكاتب والناشط مانع سليمان إلى إجراء تحقيق في حادثة استهداف سوق الحضارة بمديرية الوازعية، غربي محافظة تعز، والكشف عن الجهة التي تقف وراء الهجوم، وتوضيح ملابساته للرأي العام.
وقال سليمان، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إنه في حال ثبت أن طيران التحالف هو من استهدف السوق، فيجب إخضاع كل من رفع الإحداثيات الخاصة بالضربة، والضابط المناوب في غرفة العمليات، والطيار، للتحقيق والمساءلة.
وأضاف أن رفع الإحداثيات من قبل شخص وصفه بأنه «حوثي مندس» يستوجب محاسبته، كما اعتبر أن الضابط المناوب، إن لم يكن متواطئاً، فهو مهمل في أداء مهامه، وأن الطيار يتحمل مسؤولية التأكد من طبيعة الهدف قبل تنفيذ الضربة.
وفي المقابل، أشار سليمان إلى أنه إذا ثبت أن الاستهداف تم بواسطة مدفعية الحوثيين، فإن المسؤولية تقع على عاتق الحكومة الشرعية وقيادة التحالف في توضيح حقيقة ما حدث للرأي العام، والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الحادثة.
وكانت مصادر محلية في مديرية الوازعية قد أفادت بسقوط عشرات القتلى والمصابين جراء الحادثة، فيما أظهرت صور متداولة حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمحلات التجارية ومرافق السوق، إلى جانب مشاهد لضحايا ومواشٍ سقطت جراء الاستهداف.
من ناحيته أعتبر حسام الخرباش وهو خبير عسكري وعربي في الشؤون العسكري في منصة إكس أنه إذا ثبت أن الاستهداف كان بقصف جوي، فستكون سلطات الشرعية في تعز أمام اتهام خطير..كونها من طلبت من سلاح الجو السعودي قصف المدنيين خصوصاً إذا لم يصدر بيان نفي من متحدث التحالف.
وأشار أن ذلك سيمنح الحوثيين فرصة لتجنيد أبناء تعز ضد الحكومة واتهامها بالوقوف خلف هذه الضربات.





