الإمارات تعتقل عشرات الصرافين المرتبطين بالحرس الثوري في دبي

أخبار عربية

متابعات +

‏شكّل اعتقال عشرات من الصرّافين المرتبطين بـ«الحرس الثوري الإيراني» في دولة الإمارات واحدة من أخطر الضربات حتى الآن لشبكة طهران للالتفاف على العقوبات، إذ كشف ذلك مدى اعتماد الجمهورية الإسلامية الكبير على دبي بوصفها شريانًا اقتصاديًا حيويًا.

وقال مصدران مطّلعان على القضية لموقع إيران إنترناشيونال إن السلطات الإماراتية احتجزت عشرات الصرّافين المرتبطين بكيانات مالية على صلة بالحرس الثوري الإيراني، وأغلقت الشركات التابعة لهم، كما أوقفت أعمال مكاتبهم.

وأوضح مياد مالكي، وهو استراتيجي سابق رفيع في وزارة الخزانة الأمريكية للعقوبات ويشغل حاليًا منصب زميل أول في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات أن الإمارات لا تُعد مجرد مركز واحد من بين مراكز عديدة للالتفاف على العقوبات.

وقال مالكي: "تُعدّ الإمارات الولاية القضائية الأكثر أهمية على الإطلاق، في بنية التفاف النظام الإيراني على العقوبات".

وقد أتاحت شركات الصرافة في دبي لسنوات طويلة للحرس الثوري وفيلق القدس، الوصول إلى العملات الصعبة اللازمة لتمويل جماعات حليفة، من بينها حزب الله وحماس والحوثيون وميليشيات في العراق.

ويهدد احتجاز الصرّافين الموثوقين، المرتبطين بالحرس الثوري شبكاتٍ استغرق بناؤها سنوات.

وأضاف مالكي: "إن هذه العلاقات القائمة على الثقة بين الصرّافين، إلى جانب الحسابات المصرفية والهياكل المؤسسية، لا يمكن استبدالها بسرعة".

زر الذهاب إلى الأعلى