الإثنين، 19 أكتوبر 2026 | الموافق ٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
أخبار عربية

وزير الدفاع السعودي في أبو ظبي واتفاق وتنسيق لمواجهة الحوثيين.

انقلاب سعودي محتمل في اليمن
لقاء بين ولي العهد السعودي ومحمد بن زيد رئيس دولة الإمارات

عقد  الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع السعودي اليوم اجتماع برئيس دولة الأمارات محمد بن زيد  ، في قصر الشاطئ بالعاصمة الإماراتية أبوظبي ،وتأتي هذه الزيارة في ظل التقارب السعودي الاماراتي لتحاوز خلافاتهم في اليمن لمواجهة جماعة الحوثيين المواليه لإيران

وحسب ما نقلته وزارة الدفاع السعودية على حسابها في منصة اكس، فقد نقل وزير الدفاع السعودي  خلال اللقاء تحيات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمنياتهما لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة مزيدًا من التقدم والازدهار.

وبحث الطرفان خلال اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية وأهمية التشاور بشأن أولويات المرحلة، وتبادل الرؤى تجاه مستجدات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والقضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وكانت  صحيفة «الغارديان» البريطانية، قد كشفت عم مصادر، إن الإمارات العربية المتحدة وافقت على استئناف دفع رواتب بعض القوات الحكومية التي تقاتل جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في جنوب اليمن، في حين وافقت السعودية على توفير غطاء جوي للقوات المناهضة للحوثيين.

وبحسب الصحيفة، يأتي هذا التفاهم في ظل تعرض السعودية لهجمات يومية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وما تسببت به من اضطرابات طالت المطارات وبعض البنية التحتية للطاقة، الأمر الذي يفرض تحديات على مساعي المملكة للحفاظ على مظاهر الحياة الطبيعية.

وأشارت «الغارديان» إلى أن القوات الجنوبية، ولا سيما ألوية العمالقة، كانت تتلقى التدريب والتمويل من الإمارات، وتُعد من بين أكثر التشكيلات العسكرية فاعلية ضمن التحالف المناهض للحوثيين. غير أن الإمارات انسحبت من العمليات داخل اليمن في يناير/كانون الثاني الماضي، ما أدى إلى قطع خط التمويل الذي كانت توفره لهذه القوات.

ويأتي التقارب السعودية الاماراتي في ظل استمرار الهجمات التي يقوم بها الحوثيين، على العديد من المنشأت في السعودية بعد سيطرتهم على الساحل الغربي وباب المندب، وساهمت الامارات خلال مشاركتها في التحالف في انتزاع مساحات كبيرة من الساحل الغربي والمناطق الجنوبية، وطرد الحوثيين.