نقابة الصرافين الجنوبيين تعرب عن قلقها من التطورات الأخيرة في السوق المصرفية
الاقتصاد والمال
أعربت نقابة الصرافين الجنوبيين عن قلقها من التطورات الأخيرة في السوق المصرفي، وما يشهده من اضطراب في أسعار الصرف ورفض بعض البنوك وشركات الصرافة تنفيذ عمليات شراء العملات وفق الأسعار المعلنة، الأمر الذي تسبب في حالة ارتباك واسعة بين المواطنين والمتعاملين، خصوصاً مع تزايد الإقبال على بيع العملات الأجنبية خلال الأيام الماضية.
ووضحت نقابة الصرافين الجنوبية عن صدور تعميمات متداولة في القطاع ،إلى خفض سعر صرف الريال السعودي من 425 إلى 410 ريال مع تحديد سقف شراء أقصى يبلغ 2000 ريال سعودي.
ذكرت النقابة أن هذه الإجراءات أثارت تساؤلات داخل الأوساط المصرفية حول أهدافها وتأثيرها على صغار المدخرين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك وموسم العيد.
وكشفت النقابة عن مصادر مطلعة خروج حاويات عبر ميناء عدن يُقال إنها تحمل طبعة جديدة من العملة المحلية، دون صدور توضيح رسمي يبين حجم الكتلة النقدية، وجهتها، وآلية ضخها في السوق.
وحذرت النقابة من أن استمرار الغموض حول إدارة السيولة النقدية، في ظل شح المعروض من الريال اليمني، يفتح الباب أمام الشائعات والمضاربات ويضعف الثقة في النظام المصرفي، خصوصاً مع تساؤلات متكررة حول مصير كتل نقدية سابقة تقدر بنحو 3 تريليون ريال يمني لم ينعكس ضخها بشكل واضح على استقرار الأسعار.
وأشارت النقابة أن تراجع أسعار الصرف لم ينعكس حتى الآن على أسعار السلع الأساسية، ما يزيد من الأعباء على المواطنين ويعمّق الشعور بعدم استقرار السوق.
ودعت النقابة إلى إصدار بيان رسمي عاجل يوضح حقيقة الشحنات النقدية المتداولة وآلية إدارتها بالإضافة إلى اعتماد نسياسة شفافة لإدارة السيولة النقدية تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين المؤسسات المالية.
وشددت نقابة الصرافين الجنوبيين إلى تفعيل الرقابة على البنوك وشركات الصرافة ،التي تتحكم في أكبر كتلة نقدية في السوق المصرفي لمنع المضاربات والاحتكار وحماية صغار المتعاملين.
وطالبت النقابة بفتح قنوات تواصل مباشرة مع كافة ممثلي قطاع الصرافة ،لإعادة الثقة في السوق بعيداً عن عن الهوامير والمتنفذين .