واشنطن تهدد بغداد بعقوبات في ظل بقاء الجماعات الموالية لإيران
الأخبار العالمية
قالت أربعة مصادر لوكالة "رويترز" للأنباء إن الولايات المتحدة هددت سياسيين عراقيين كبارا ،بفرض عقوبات تستهدف الدولة، في حالة ضم جماعات مسلحة مدعومة من إيران في الحكومة المقبلة.
ومن ضمن العقوبات التي تحدثت عنها المصادر ،احتمال استهداف عائدات النفط التي تحصل عليها الدولة العراقية ،عبر بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك.
وقال ثلاثة مسؤولين عراقيين ومصدر مطلع لرويترز، إن القائم بالأعمال الأميركي في بغداد جوشوا هاريس ،وجه هذا التحذير مرارا خلال الشهرين الماضيين ،في أحاديثه مع مسؤولين عراقيين وقادة شيعة نافذين، من بينهم بعض رؤساء الجماعات المرتبطة بإيران، عبر وسطاء.
ولم يرد هاريس والسفارة على طلبات "رويترز" للتعليق على تصريحات المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها.
وردا على طلب للتعليق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لرويترز "تدعم الولايات المتحدة سيادة العراق، وسيادة كل دول المنطقة.
وهذا لا يترك أي دور للميليشيات المدعومة من إيران والتي تسعى لتحقيق مصالح خبيثة وتثير الفتنة الطائفية وتنشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة"، لكنه لم يجب على أسئلة "رويترز" عن التهديد بفرض عقوبات.
كما لم يرد مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أو البنك المركزي العراقي أو البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على طلبات للتعليق من وكالة الأنباء.
وقال مسؤولون أميركيون وعراقيون إن إيران تعتبر العراق مهما في الحفاظ على اقتصادها صامدا في وجه العقوبات التي كانت تلتف عليها باستخدام النظام المصرفي في بغداد.
وسعت الإدارات الأميركية المتعاقبة إلى وقف هذا التدفق الدولاري إلى إيران، فارضة عقوبات على أكثر من 12 بنكا عراقيا خلال السنوات الماضية في محاولة لتحقيق ذلك، لكنها لم تقلص قط تدفقات الدولار من بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي.