إدارة ترامب ستضرب ايران مع امتلاكها كل الاحتمالات لإعلان الحرب
الأخبار العالمية
بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، تُبقي الإدارة الأميركية الأساس القانوني لأي تحرّك محتمل محتمل مفتوحا وقابلا للتأويل وغير محسوم بشكل نهائي.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية لـ”الحرة” إنّه رغم عدم وجود تفويض واضح من الكونغرس، فإن “جميع الخيارات مطروحة”، بما في ذلك تبنّي إطار مكافحة الإرهاب لتبرير الضربة، على غرار المنطق القانوني الذي استُخدم في العملية التي استهدفت قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني عام 2020.
وفي الكواليس، يتركّز اهتمام المسؤولين الإسرائيليين والسعوديين في واشنطن أقلّ على مسألة ما إذا كانت الضربة ستقع، وأكثر على طبيعة الأهداف المحتملة.
وقال نائب في مجلس النواب الأميركي لـ”الحرة” إن “الأهداف هي التي تحدد كل شيء: الحجم، والأسلوب، والتبرير”.
وتفيد مصادر استخبارية أوروبية بأنّ المسؤولين السعوديين يسعون إلى فهم نطاق الاستهداف، لأنهم يدركون أنهم لن يتمكنوا من تغيير قرار ترامب إذا قرر التحرك، فيما تزود إسرائيل الإدارة الأميركية بمعلومات استخبارية تفصيلية لصياغة المسار العسكري.
والنتيجة هي نمط مألوف: غموض قانوني، وتأطير ضمن مكافحة الإرهاب، واستعدادات تتيح للبيت الأبيض التحرك من دون تصويت في الكونغرس إذا اتُّخذ القرار.
وكان ترامب حذر إيران من مواجهة إجراءات أميركية أشد قسوة بكثير مما سبق، إذا لم تعد إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي، بينما توعدت طهران بالرد على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.
وقال ترامب أيضا إن لدى الولايات المتحدة “أسطولا” يتجه نحو إيران، لكنه قال إنه يأمل ألا يُستخدم.
وقال رئيس هيئة الأركان العامة في إسرائيل الأسبوع الماضي إن الجيش مستعد لمجموعة من السيناريوهات ويعمل باستمرار على تحسين قدراته.
وخلال زيارته لتركيا، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إن طهران مستعدة لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، لكن المفاوضات يجب أن تكون منصفة وألا تشمل قدرات إيران الدفاعية.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز الأسبوع الماضي إن أحد المطالب الأميركية الرئيسية لاستئناف المحادثات هو كبح برنامج إيران الصاروخي، وهو ما ترفضه طهران.
وتبذل دول إقليمية حليفة للولايات المتحدة، من بينها تركيا والإمارات والسعودية، جهودا دبلوماسية لمنع أي مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران.
الكاتب