الجيش الإسرائيلي يقرّ بصعوبة اعتراض مسيّرات يطلقها حزب الله من لبنان

الأخبار العالمية
اليمني الجديد + الاناضول
أقرّ الجيش الإسرائيلي، الأحد، بصعوبة اعتراض مسيّرات يطلقها "حزب الله" من لبنان، مشيرا إلى أن نسب نجاح عمليات اعتراضها "متدنية جدًا"، بحسب صحيفة عبرية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الخاصة عن مصادر عسكرية في الجيش، لم تسمها، قولها إن نسب نجاح عمليات اعتراض الطائرات المسيرة التي يطلقها "حزب الله" من لبنان "متدنية جدا وهناك صعوبة كبيرة في اعتراضها".

وأضافت المصادر أن قرار خوض المعركة ضد "حزب الله" تم اتخاذه في المرحلة الحالية دون إخلاء سكان البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود الشمالية.

المصادر العسكرية، رأت أن "هذه السياسة (عدم إخلاء السكان) ما زالت سارية حتى الآن، مع احتمال اتخاذ قرارات أخرى لاحقًا وفق تطورات الوضع الميداني".

وتابعت أن خطة العمليات العسكرية في لبنان "ليست محددة بوقت".

وحذرت من أن المواجهة قد تتحول إلى "حرب طويلة"، بحسب الصحيفة.

في سياق متصل، ذكرت المصادر أن قوات الجيش دمّرت خلال الهجمات في لبنان "مئات المباني، بينها نحو 50 مبنى مرتفعًا"، في إطار العمليات الجارية ضد مواقع "حزب الله".

وادعت أن الضربات التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة في إيران أدت، إلى قطع خطوط الإمداد بين طهران و"حزب الله"، بما في ذلك مصادر التمويل ووسائل القتال، ما دفع الحزب إلى إدارة المواجهة الحالية بشكل أكثر استقلالية.

وقالت المصادر إن قوات الجيش "تستهدف منع 3 تهديدات رئيسية قادمة من لبنان، وهي التسلل إلى داخل إسرائيل، وإطلاق الصواريخ نحو أراضيها، وتعزيز قدرات حزب الله العسكرية".

والأحد، أعلن "حزب الله"، في بيانات متتالية، تنفيذ 7 هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع وقواعد عسكرية وتجمعات للجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى صد محاولتي تقدم.

واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الاثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

والاثنين الماضي، هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا بالجنوب.

وإلى جانب الضحايا، تسبب العدوان الإسرائيلي في نزوح مئات آلاف اللبنانيين، وتدمير مبان سكنية ودينية وبنى تحتية.

زر الذهاب إلى الأعلى