أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، الجمعة، إبرام اتفاقات مع سبع شركات كبرى في مجال الذكاء الصناعي لنشر تقنياتها داخل الشبكات السرية التابعة لها، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التكنولوجيا وتعزيز القدرات الرقمية للمؤسسة العسكرية. وتشمل الاتفاقات شركات بارزة مثل سبيس إكس وأوبن إيه آي وغوغل وإنفيديا ومايكروسوفت وأمازون ويب سيرفيسز، إلى جانب شركة “ريفلكشن”، إذ سيجري دمج تقنياتها ضمن بيئات عالية التصنيف الأمني.
في المقابل، استثنى البنتاغون شركة أنثروبيك من هذه الشراكات، على خلفية خلافات تتعلق بضوابط استخدام تقنياتها، واعتبارها خطراً على سلسلة الإمداد، ما أدى إلى حظر استخدامها داخل الوزارة ومتعاقديها. وأكد مسؤولون أن بعض نماذج الشركة أثارت مخاوف أمنية، وخصوصاً فيما يتعلق بإمكانية استغلالها في أنشطة إلكترونية ضارة.
وأشار البنتاغون إلى أن منصته الرئيسية للذكاء الصناعي “جين إيه آي دوت ميل” شهدت استخداماً واسعاً من أكثر من 1.3 مليون موظف خلال أشهر قليلة، في حين تعمل شركات مثل غوغل على توسيع حضورها عبر اتفاقات لاستخدام نماذجها في أعمال مصنفة سرية. من جهته، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى احتمال إعادة تقييم وضع شركة أنثروبيك مستقبلاً، ما قد يفتح الباب أمام عودتها للتعاون مع الوزارة.
من ناحية أخرى قال نائب قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي المسؤول عن إدارة العمليات في القوات المسلحة الإيرانية محمد جعفر أسدي، السبت، إنهم لا يستبعدون استئناف الحرب مع الولايات المتحدة.
جاء حديث المسؤول العسكري الايراني وفق ما نقلته وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، واشار أسدي أن بلاده مستعدة للتصدي لأي تهديد عسكري.
وقال : "هناك احتمال قائم لاندلاع صراع جديد بين إيران والولايات المتحدة، وقد أظهرت الأدلة أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي قول أو اتفاق".
وأوضح أن "تصريحات المسؤولين الأمريكيين وأفعالهم تركز في الغالب على الإعلام، وتهدف أولا إلى منع تقلبات أسعار النفط، وثانيا إلى الخروج من المأزق الذي أوجدوه بأنفسهم".
جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.





