الخميس، 7 مايو 2026 | الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
الأخبار العالمية

الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق مؤقت لاحتواء التصعيد ووقف الحرب

الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق مؤقت لاحتواء التصعيد ووقف الحرب

اليمني الجديد + رويترز

‏أفادت مصادر ومسؤولون بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب بينهما؛ إذ تعكف طهران حالياً على مراجعة مقترح من شأنه أن يوقف القتال، ولكنه يترك القضايا الأكثر إثارة للجدل دون حل.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن طهران لم تتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن هذه الخطة الناشئة، التي تتمحور، وفقاً للمصادر، حول مذكرة قصيرة الأمد بدلاً من اتفاق سلام شامل، مما يؤكد عمق الانقسامات القائمة بين الجانبين.

وقد بدأت الأسواق تتفاعل بالفعل مع الآمال بأن يؤدي حتى اتفاق جزئي إلى إعادة فتح مضيق هرمز؛ حيث تراجعت أسعار النفط مجدداً وسط رهانات بأن اضطرابات الإمدادات قد تتراجع حدتها، بينما حافظت الأسهم العالمية إلى حد كبير على مستوياتها القياسية المرتفعة.

وقد خفّفت كل من طهران وواشنطن من طموحاتهما الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة، وذلك في ظل استمرار الخلافات بينهما، لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني؛ بما في ذلك مصير مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، والمدة الزمنية التي ستتوقف خلالها طهران عن أنشطتها النووية.

وبدلاً من ذلك، يعمل الجانبان نحو التوصل إلى ترتيب مؤقت مُدرج في مذكرة من صفحة واحدة، تهدف إلى منع العودة إلى الصراع وتحقيق الاستقرار في حركة الملاحة عبر المضيق، وذلك بحسب ما ذكرته المصادر والمسؤولون.

وصرح مسؤول باكستاني رفيع المستوى، يشارك في جهود الوساطة بين الجانبين، لوكالة "رويترز" قائلاً: "تتمثل أولويتنا في أن يعلنوا عن إنهاء دائم للحرب، أما بقية القضايا فيمكن بحثها وتسويتها بمجرد عودتهم إلى المحادثات المباشرة".

ووفقاً لما ذكرته المصادر والمسؤولون، فإن الإطار المقترح سيمضي قدماً عبر ثلاث مراحل: الإنهاء الرسمي للحرب، وحل الأزمة في مضيق هرمز، وفتح نافذة زمنية مدتها 30 يوماً لإجراء مفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً.

ومن جانبها، ذكرت طهران أن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى يوم الخميس مكالمة هاتفية مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، حيث تضطلع باكستان بدور ريادي في جهود الوساطة الجارية.

وفي إفادة صحفية عقدها في إسلام آباد، قال طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، رداً على سؤال حول مدى السرعة التي يمكن بها التوصل إلى اتفاق: "ما زلنا متفائلين".

وأضاف قائلاً: "وإذا أردنا إجابة بسيطة، فهي أننا نتوقع التوصل إلى اتفاق عاجلاً وليس آجلاً".