الجمعة، 31 يوليو 2026 | الموافق ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الأخبار العالمية

واشنطن تصعّد ضد إيران عسكرياً وتفرض عقوبات جديدة على قطاع النفط

غارات أمريكية على محافظات تحت سيطرة الحوثيين واستهداف مواقع ومنشأت عسكرية وغرف عمليات

شنت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) موجة مكثفة من الضربات ضد إيران، رداً على محاولات شن هجمات صاروخية استهدفت القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وتركزت الضربات الأمريكية على عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة والسيطرة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، إضافة إلى القدرات البحرية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات تهدف إلى الحد من التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأمريكية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة.

وأوضحت أن قوات الحرس الثوري الإيراني أطلقت في 28 يوليو/تموز عدة صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية، في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط، مؤكدة أنه جرى اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح.

وأضافت القيادة الأمريكية أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنهم في أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، ويتمتعون بمستويات عالية من اليقظة والتركيز والقدرة القتالية.

وفي سياق الحرب الاقتصادية والمالية، أدرجت الإدارة الأمريكية، الأربعاء، شركتين قالت إنهما تتيحان لإيران تحقيق إيرادات من مضيق هرمز، إلى جانب ثماني سفن وثماني شركات مرتبطة بها، على قائمة العقوبات، بدعوى مشاركتها في نقل النفط الخام الإيراني والمنتجات البتروكيماوية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن واشنطن اتخذت خطوات جديدة لمواجهة ما وصفته بجهود إيران للحصول على عائدات من مضيق هرمز.

وأضافت أن شركتي «بيرشن غَلف مارين إنشورنس كومباني» و«هيئة أمن هرمز لخدمات النقل البحري» أُدرجتا على قائمة العقوبات، باعتبارهما جزءاً من آلية وصفتها بأنها «ابتزازية» ومدعومة من الحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت الوزارة أن هذه الآلية تُجبر السفن التجارية على شراء تأمين بحري إلزامي حتى تتمكن من عبور مضيق هرمز، معتبرة أن ذلك يتيح لإيران تحقيق عائدات من قطاع النقل البحري.

كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثماني سفن تنقل النفط الخام الإيراني والمنتجات البتروكيماوية، بهدف زيادة الضغط على صادرات الطاقة الإيرانية، إضافة إلى ثماني شركات مقرها الصين وهونغ كونغ وجزر مارشال، قالت إنها تملك هذه السفن أو تديرها.

وذكر البيان أن السفن المشمولة بالعقوبات ترفع أعلام جزر مارشال وموزمبيق وبربادوس وفانواتو، فيما لم تُعرف جنسية علم إحدى السفن.