هيومن رايتس تتهم الحوثيين بممارسة اعتقالات تعسفية بحق قادة أحزاب ومعارضين

الأخبار المحلية
اليمني الجديد - متابعات
كشفت هيومن رايتس ووتش اليوم إن السلطات الحوثية اعتقلت عشرات المعارضين السياسيين منذ يوليو/تموز 2025، بمن فيهم قادة عدة أحزاب سياسية في اليمن، وقد يرقى بعض هذه الاعتقالات إلى الاختفاء القسري.

تأتي الاعتقالات الأخيرة في إطار حملة أوسع على مدار العام ونصف العام الماضيين، استهدفت أعضاء المجتمع المدني وموظفي "الأمم المتحدة" والمنظمات غير الحكومية ورجال الأعمال وحتى أشخاص من سلطات الحوثيين.

وذكرت هيومن رايتس أن هناك على الأقل 59 موظفا أمميا محتجزين وغير قادرين على التواصل مع محام، ولديهم اتصال محدود بأسرهم، إن وجد أصلا.

ويتجه الحوثيون إلى توجيه اتهامات مشكوك فيها بالتجسس ضد المحتجزين، في حالات شملت محاكمة جائرة مؤخرا بحق 21 شخصا، حُكم على 17 منهم بالإعدام. اتُهم العديد منهم بالتجسس دون تتاح لهم الإجراءات القانونية الواجبة بشمل كاف.

قالت نيكو جعفرنيا، باحثة اليمن والبحرين في هيومن رايتس ووتش: "بدلا من تلبية الحوثيين للاحتياجات الملحة لليمنيين في المناطق التي يسيطرون عليها، يبدو أنهم يحتجزون أي شخص يعتبرونه تهديدا لحركتهم. عليهم الإفراج فورا عن جميع المحتجزين تعسفا وتحويل تركيزهم إلى حماية وتلبية احتياجات حقوق أولئك الذين يعيشون في مناطق سيطرتهم".

فيما اعتُقل الحوثيون  ما لا يقل عن 70 شخصا على صلة بـ "حزب الإصلاح" في غضون 24 ساعة في محافظة ذمار في 28 أكتوبر/تشرين الأول.

الاعتقالات الأخيرة والمستمرة تأتي في إطار حملة أوسع على مدار العام ونصف العام الماضيين، و استهدفت أعضاء المجتمع المدني وموظفي "الأمم المتحدة" والمنظمات غير الحكومية، ورجال الأعمال وحتى أشخاص من سلطات الحوثيين.

وسبق أن اعتقل الحوثيين  59 موظفا أمميا ،حيث صاروا  وغير قادرين على التواصل مع محام، ولديهم اتصال محدود بأسرهم، إن وجد أصلا.

ويوجه الحوثيون  اتهامات مشكوك فيها بالتجسس ضد المحتجزين في حالات شملت محاكمة جائرة مؤخرا بحق 21 شخصا، حُكم على 17 منهم بالإعدام. اتُهم العديد منهم بالتجسس دون تتاح لهم الإجراءات القانونية الواجبة بشمل كاف.

وتحدثت  رايتس ووتش إلى 13 شخصا، بينهم أقارب المحتجزين وصحفيون وأعضاء في المجتمع المدني كانوا يتابعون القضايا. راجعت هيومن رايتس ووتش وثائق أيضا متعلقة بالاعتقالات، منها بيانات صادرة عن أحزاب سياسية، ولوائح اتهام رسمية، وقوائم بأسماء المحتجزين.

كما يحتجز الحوثيون أفراداً ينتمون إلى أحزاب المعارضة السياسية منذ سيطرتهم على صنعاء في 2014. مع ذلك، صعّدوا هذه الاعتقالات في الأشهر القليلة الماضية. قال المتحدث باسم حزب الإصلاح عدنان العديني لـ هيومن رايتس ووتش إن الحملة ضد حزبهم بدأت بعد أن حاولت قوات الحوثيين اعتقال الشيخ صالح حنتوس، رجل الدين البارز في محافظة ريمة، وقتلته في نهاية المطاف في 1 يوليو/تموز 2025.

و اعتقلت السلطات الحوثية المسؤول في "حزب البعث العربي الاشتراكي" رامي عبد الوهاب. وفي 20 أغسطس/آب، اعتقل الحوثيون غازي الأحول، الأمين العام لـ "المؤتمر الشعبي العام"، الحزب السياسي التابع للرئيس السابق علي عبد الله صالح. في 25 سبتمبر/أيلول، اعتقلوا السكرتير الثاني لمنظمة "الحزب الاشتراكي اليمني" عايض الصيادي في محافظة ذمار.

قال أقارب عبد الوهاب والصيادي إن الرجلين، لم يُسمح لهما بزيارات عائلية أو بتعيين محامين لتمثيلهما.

قالت جعفرنيا: "ينبغي للحوثيين الإفراج فورا عن جميع المحتجزين تعسفا بسبب انتماءاتهم السياسية فقط. كما ينبغي لهم الإفراج عن المحتجزين تعسفا الآخرين، بمن فيهم المحتجزون بسبب إحياء ذكرى ثورة 26 سبتمبر، والصحفيون، والمحامون، وعشرات موظفي الأمم المتحدة والمجتمع المدني".

 

المصدر: رويترز
زر الذهاب إلى الأعلى