موجة انتقادات وتهكم تطال نصبًا تذكاريًا للسلطة المحلية في تعز لافتهان المشهري

الأخبار المحلية
خاص +

توالت الانتقادات والتهكم على تشييد السلطة المحلية في تعز للنصب التذكاري لافتهان المشهري ،والتي قتلت في أحد شوارع تعز من قبل شاب كان مدعوم من  قيادات ومسؤولين نافذين هم من خططوا لحادثة الاغتيال والتصفية.

وحسب العديد من الناشطين ،فإن وضع المصب التذكاري بهذا الشكل الذي يغيب اسم افتهان وذكر واقعة مقتلها وشخصيتها ،يعد مؤشر أخر على طبيعة واقع النشاط والعدائية الذي تحاول فيها السلطات المحلية التقليل من شأن حادثة مقتل افتهان والدور الايجابي الذي لعبته مدير صندوق النظام والتحسين

‏المحامية أمل محمد الصبري اعتبرت أن النصب لا يرقى إلى تجسيد الشهيدة افتهان المشهري شهيدة الواجب والنزاهة ،ولا يشير إلى وجود اي رسالة او بيانات تجسد شخصية الشهيدة افتهان، وحجم التضحية التي قدمتها في سبيل الوظيفة العامة ومكافحة الفساد

المحامي والناشط خالد الانسي أعتبر عن وجهة نظري ، فالشهيدة افتهان المشهري ، تحتاج للحصول على العدالة قبل الحصول على نصب تذكاري ، و العدالة لا تتحقق إلا بتحقيق شفاف و محاكمة علنية ،لكل المتورطين في جريمة تصفيتها ..

ورأى أنه بعد ذلك يأتي حقها و حق ذويها، وحق المجتمع في تخليد ذكراها كمناضلة تصدت للفساد ،و كشهيده استشهدت لاجل وطنها ..

وقال الأنسي " التخليد له صور متعدده و منها النصب التذكاري ، لكن ما رأيناه هو خابور اكثر من كونه نصب تذكاري ، لانه لم يجسد شخصية الشهيد افتهان المشهري و لا القضية التي استشهدت لاجلها ، بل و تحول لعمل دعائي للسلطة السياسية و المحليّة و بصورة فجه ."

ووضح أن هذا التصميم مرفوض شكلا و مضمونا ، لكونه اغفل اهم أمرين كان يجب ان يجسدهما  ،فالاول ، ان افتهان شهيده و استشهدت بسبب محاربتها للفساد، و بدلا من تثبيت ذلك التوصيف لها ، حول النصب التذكاري الى دعاية سياسية  ،والثاني ، ان التصميم مهين ، و لم يترجم ما كانت تمثله الشهيدة افتهان المشهري في حياتها ، كأمرأة انحازت للمهمشين و الضعفاء ، و تصدت للفساد و المفسدين .

زر الذهاب إلى الأعلى