زعيم الحوثيين يمهّد للتصعيد ويستعد لبدء الحرب دعمًا لإيران
الأخبار المحلية
خاص + اليمني الجديد
عرض
يحاول عبد الملك الحوثي زعيم جماعة الحوثيين من جديد، أخلى مسؤوليته حيال الوضع الذي وصل اليه اليمنيين في الشمال والجنوب، فخلال الفترة الممتدة منذ انقلاب جماعته على الدولة والمؤسسات ،حيث بدأ ما يسمى بالمشروع الطائفي والامامي الذي تزعمه، كمتدد لمشروع طويل عمق واقع سيطرتهم على الواقع الاجتماعي ورسخ واقع الاستغلال والعبودية .
الحوثيون خلال عقد من الزمان سيطروا على كل الموارد لمصالح مرتبطة بإفراد ومشرفين وقيادات حوثية، فيما رسخت الجماعة واقع الاستيلاء على الممتلكات الخاصة والعامة، من خلال سيطرة الحوثيين على واقع المؤسسات والاراضي وايرادات المحافظات والاتصالات والجمارك .
لكن عودة عبد الملك الحوثي زعيم الجماعة لوضع ما يشبه الشروط أو التهديد بالحرب، فهذا في حد ذاته يمثل انقلاب في سياسة الجماعة عن التهدئه، بعد رفضها لكل الاتفاقات.
التهديدات الحوثية تندرج ضمن واقع الدعم ومحاولة الحوثيين الوقوف مع ايران، لكن من خلال وضع مبررات كلها تقوم على ادعاءات غير حقيقية ، إلى جانب واقع تضليل زعيم الجماعة لليمنيين من أن استعدادات جماعة للحرب تأتي ضمن حقوق اليمنيين ومصالحهم .
الحرب الجديدة التي هي في الاصل اصطفاف إلى جانب ايران، بالإضافة أنها محاولة تخفيف الضغط الذي بدأ يضيق حول رقبة ايران ،وتهديدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بقصب موارد الطاقة والكهرباء في ايران، وهذا ما صعد من لهجة ايران أنها ستقوم بإستهداف كل الموارد والمنشآت الحيوية ،في العديد من دول الخليج سواء في السعودية والامارات وقطر .
الحوثيون يستعدون الدخول الحرب لكن ليس في البحر الاحمر ،وإن كانت صحف وقيادات ايرانية قد كشفت في فترة سابقة، من أن مضيق المندب سيكون ضمن النفوذ الايران،ي ومن خلال الاعتماد على الحوثيين .
هذه المرة يختلف واقع تأييد اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين لأي حرب، فالكل بدأ يشعر أن ما قام به الحوثيين في العقد الماضي ، حيث اتجهوا لبناء وتعزيز مصالحهم فقط ، فهم قاموا بواقع من الفساد والنهب غير المحدود على ممتلكات الناس ،والتعدي والانتهاك الذي لم يترك أحد .
فيما ينتظر اليمنييون الخاضعون لسيطرة الحوثيين في هذه الحرب للتخلص من وجودهم وعنفهم، وواقع الاذلال والاستغلال الذي تقوم به الجماعة على واقع حياة الناس الخاصة والعامة .
كما أن أي تصعيد حوثي على السعودية سيقبله رد واسع من خلال القوات اليمنية ،وجميع الفرق العسكرية والتي صارت تخضع فعليا للقرار السياسي والعسكري السعودي في كل الجبهات .