متابعات +
أكدت عائلة السياسي اليمني محمد قحطان أنها لا تثق بالمعلومات المتداولة بشأن مقتله، بعد اختطافه من قبل جماعة الحوثيين عام 2015، معتبرة أن هذه التسريبات زادت من معاناتها وأثارت قلقها.
وقالت العائلة في بيان لها إن الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض، بشأن مقتل قحطان تتناقض مع عدد من الوقائع والمعطيات، مشيرة إلى أن المسؤول اليمني عبدالقادر هلال الذي قتل في غارة للتحالف استهدفت القاعة الكبرى بصنعاء، كان يوصل له الملابس والطعام .
وأضافت أن شهادات عدد من المختطفين الذين أفرج عنهم، بينهم فيصل رجب، أكدت أن محمد قحطان كان لا يزال على قيد الحياة.
وأوضحت العائلة أن التصريحات السابقة الصادرة عن عبدالقادر المرتضى، والتي أبدى فيها استعداد جماعة الحوثيين للإفراج عن قحطان ضمن صفقات تبادل الأسرى، تنفي بشكل مباشر مزاعم مقتله في غارة جوية عام 2015.
وأشارت إلى أن جولة المفاوضات التي جرت عام 2023 شهدت الإفراج عن عدد من المختطفين المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم 2216، مع تأكيد تأجيل الإفراج عن محمد قحطان إلى جولة لاحقة، وهو ما اعتبرته دليلا إضافيا على بقائه حيا خلال تلك الفترة.
كما تطرقت العائلة إلى ما طرح في مفاوضات عُمان عام 2024 بشأن الإفراج عن قحطان مقابل خمسين أسيرا أحياء أو خمسين جثة، مؤكدة أنها رفضت هذا الطرح بشكل كامل، كما رفضته قيادة حزب الإصلاح، وتم إصدار بيان رسمي بذلك في حينه.
وحملت العائلة الطرفين المتفاوضين المسؤولية الكاملة عن أي مساس بحياة محمد قحطان، مؤكدة أنها لا تزال تطالب بالإفراج عنه بعد أكثر من 11 عاما على اختطافه وإخفائه قسريا من قبل جماعة الحوثيين.




