متابعات +
أعربت هدى الصراري، رئيسة مؤسسة دفاع للحقوق والحريات، عن قلقها إزاء ما وصفته بالجرائم والانتهاكات المروعة بحق الأطفال في عدن، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تمثل تهديدًا خطيرًا للقيم الإنسانية والأخلاقية.
وقالت الصراري إن جرائم اغتصاب الأطفال ليست مجرد انتهاكات جنائية عابرة، بل جرائم مروعة تعكس انهيارًا أخلاقيًا وإنسانيًا يستوجب المحاسبة الصارمة، مشيرة إلى أن خطورة هذه الجرائم تتضاعف عندما يكون المتورطون من المنتمين للأجهزة الأمنية أو ممن تقع على عاتقهم مسؤولية حماية المجتمع.
وأضافت أن الأخطر من الجريمة نفسها يتمثل في التواطؤ لإخفائها، وتعطيل مسار العدالة، وتمكين الجناة من الإفلات من العقاب، معتبرة أن ذلك يفتح الباب أمام تكرار المزيد من الانتهاكات بحق الفئات الأضعف في المجتمع.
كما انتقدت الصراري ما وصفته بالتشهير بالأطفال الضحايا وانتهاك خصوصيتهم وكرامتهم تحت ذريعة "السبق الإعلامي"، مؤكدة أن هذا السلوك يمثل انتهاكًا إضافيًا لا يقل خطورة، ويعكس فشلًا في حماية الضحايا وصون حقوقهم النفسية والقانونية.
وشددت على أن هذه القضايا يجب ألا تُنسى أو تُطوى دون مساءلة حقيقية، مضيفة أن العدالة التي تُعطّل بالنفوذ أو تُطبّق بشكل انتقائي لا يمكن اعتبارها عدالة، وأن استمرار الإفلات من العقاب يؤدي إلى اتساع دائرة الجرائم والانتهاكات بحق الأطفال.




