الأحد، 7 يونيو 2026 | الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
الأخبار المحلية

أكاديمية يمنية تدعو لتحرك عاجل لحماية آثار مأرب من أخطار متزايدة

أكاديمية يمنية تدعو لتحرك عاجل لحماية آثار مأرب من أخطار متزايدة

متابعات + اليمني الجديدة

أعلنت الأكاديمية عميدة شعلان، المتخصصة في اللغات السامية والكتابات العربية وتاريخ جنوب الجزيرة العربية، حالة طوارئ مجتمعية وثقافية لإنقاذ آثار محافظة مأرب، وفي مقدمتها معبد أوام (محرم بلقيس) ومقبرته التاريخية، ومعبد برآن (عرش بلقيس).

ودعت شعلان الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني إلى رفع أصواتهم والضغط من أجل اتخاذ إجراءات فورية لحماية هذه المواقع الأثرية، ومحاسبة كل جهة قصرت أو تهاونت في أداء مسؤولياتها.

وتساءلت عن أسباب "الصمت المريب" تجاه ما تتعرض له آثار مأرب، ممثلة في محرم بلقيس والمقبرة التاريخية وعرش بلقيس، من أخطار متزايدة، متسائلة إلى متى ستظل الجهات المعنية والسلطة المحلية في مأرب تقف موقف المتفرج أمام التهديد الذي يطال أحد أعظم الشواهد الحضارية في اليمن والجزيرة العربية.

وقالت شعلان في" صفحتها في الفيسبوك" إن ما يحدث اليوم "ليس مجرد إهمال عابر، بل تقصير جسيم تتحمل مسؤوليته المؤسسات المختصة بحماية التراث الثقافي اليمني، كما تتحمل السلطة المحلية مسؤولية مباشرة عن غياب الإجراءات العاجلة الكفيلة بحماية هذا الإرث التاريخي الفريد".

وأكدت أن المواقع الأثرية لا تُصان بالبيانات والشعارات أو كثرة السفريات، بل بالقرارات والإجراءات الميدانية والمعاينة والرقابة والحماية الفعلية، إلى جانب تكليف فرق وطنية متخصصة لإنقاذ المواقع الأثرية المهددة.

وأضافت أن استمرار تجاهل النداءات المتكررة والاستغاثات المتواصلة يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية لا يمكن التنصل منها، مشددة على أن أي ضرر يلحق بمعبد أوام أو مقبرته من الآن فصاعدًا سيكون شاهدًا على فشل الجهات المعنية في أداء واجباتها، وسيسجل في صفحات التاريخ كواحد من أسوأ مظاهر التفريط بالتراث الوطني.

 

تعرض آثار مأرب للعبث وعدم الاهتمام
مخاطر كبيرة تهدد معبد أوام (محرم بلقيس) ومقبرته التاريخي