متابعات +
استأنف المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاثنين، أعماله من مقره الرئيسي في العاصمة المؤقتة عدن، بعد يومين من الإغلاق الذي قال إنه جاء نتيجة منع قوة عسكرية قياداته وموظفيه من دخول المقر.
وكان المجلس قد أعلن في بيان سابق إغلاق مقراته، متهماً ما وصفها بـ"سلطات الوصاية السعودية" بالوقوف وراء هذه الخطوة، ومهدداً باتخاذ إجراءات تصعيدية.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، إن موظفي المجلس عادوا إلى مزاولة الدوام الرسمي بصورة اعتيادية في المكتب الرئيسي الذي يضم مكتب رئيس المجلس عيدروس الزبيدي ومكاتب هيئة الرئاسة، وذلك بعد انتهاء الأزمة التي تسببت بإغلاق المقر لمدة يومين.
وأوضح التميمي أن المجلس اضطر إلى إصدار بيان رسمي دعا فيه الجماهير الجنوبية إلى الاحتشاد وإعلان رفضها لما وصفها بـ"الخطوات الاستفزازية" التي استهدفت المقر الرئيسي للمجلس، نظراً لما يمثله من رمزية سياسية بالنسبة للقضية الجنوبية.
وأضاف، في منشور على منصة "إكس"، أن "المجلس الانتقالي الجنوبي سيبقى صمام أمان للمشروع الجنوبي التحرري والممثل المفوض له"، مؤكداً تمسك المجلس بهدف "استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة بحدودها المعترف بها دولياً قبل 22 مايو 1990".





