خاص + عدن
وسع العشرات من سكان العاصمة المؤقتة عدن حملة لمواجهة الانتشار المتزايد للغربان، بعد أن ارتفعت أعدادها بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، وسط شكاوى من تأثيراتها السلبية على الحياة اليومية للسكان.
ويؤكد مواطنون أن وجود الغربان بكثافة أصبح مصدر إزعاج متزايد، نتيجة ما تقوم به من خطف للأطعمة، والعبث بالمخلفات ونثرها في الشوارع، فضلاً عن التسبب بأذى للمارة وإثارة الضوضاء في الأحياء السكنية.
وقال ناشطون وشباب في عدن إنهم بدأوا تنفيذ حملات تهدف إلى الحد من أعداد الغربان في عدد من المناطق التي تشهد انتشاراً كثيفاً لها، مشيرين إلى أن تجنب قتلها لعقود طويلة أسهم في تضاعف أعدادها بشكل كبير، الأمر الذي دفع بعض السكان إلى المطالبة باتخاذ إجراءات للحد من انتشارها.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي اتساع نطاق هذه الحملات، حيث استخدم عدد من المواطنين بنادق صيد الطيور لملاحقة الغربان في مناطق مختلفة من المدينة.
ورغم وجود اعتراضات من بعض الناشطين والمهتمين بالحياة البرية على عمليات قتل الغربان، فإن قطاعاً واسعاً من السكان يرى أن انتشارها المفرط بات يمثل مشكلة بيئية وحضرية تستدعي معالجة جادة، مؤكدين أن أعدادها تواصل الارتفاع مع مرور الوقت، وأن آثارها السلبية أصبحت أكثر وضوحاً على حياة المواطنين.





