أكد وزير الاعلام معمر الإرياني أنه تابع ما يتداول بشأن احتجاز الزميل الصحفي حمود هزاع، وذكر في منشور له على منصة إكس "أوضح بكل مسؤولية أنني لم ألتقِ به، ولم يكن موجوداً في الفعالية اثناء وجودي، ولم أسمع منه أي إساءة شخصية، ولم أتقدم أو أطلب من أي جهة اتخاذ أي إجراء بحقه.
وقال الارياني " انطلاقاً من موقعي وزيراً للإعلام، أؤكد رفضي القاطع لأي إساءة أو تضييق أو احتجاز يتعرض له أي صحفي، بسبب رأي أو موقف أو حتى إساءة موجهة إليّ، فلا يشرفني، لا أخلاقياً ولا مهنياً، أن يُحبس صحفي بسببي أو باسمي.
واضاف أنه تعرض على مدى سنوات، لكثير من حملات التشهير والافتراءات والإساءات، ولم يكن الاحتجاز أو تقييد حرية الصحفيين يوماً خياراً أو وسيلة بالنسبة لي، لأنني أؤمن أن سيادة القانون هي الفيصل، وأن أي ادعاء أو تجاوز يجب أن يُعالج عبر القضاء.
ودعا الارياني إلى بالإفراج حمود هزاع بصورة عاجلة، مع التأكيد على أن كرامة الصحفيين وحريتهم وسلامتهم تمثل ركناً أساسياً من ركائز الدولة وسيادة القانون، ويجب أن تُصان وتُحترم في جميع الأحوال.
شرطة محافظة مأرب أفادت باحتجاز الإعلامي حمود هزاع لدى الأمن العسكري بوزارة الدفاع، وأرجعت الاعتقال كونه ضابطاً في دائرة خدمة الدفاع الوطني.
وحسب شرطة مأرب فإن سبب الاحتجاز، كان بسبب التهجم على وزير الإعلام معمر الإرياني، والإساءة إليه، واستخدام ألفاظ غير مقبولة خلال فعالية جماهيرية لدعم الاصطفاف الوطني نظمها مجلس مقاومة إب.





