اليمني الجديد + متابعات
وفاة الشاب "أكرم صلاح محمد أحمد" داخل أحد السجون في محافظة إب ليست الحادثة الأولى، بل تأتي ضمن سلسلة من الوفيات التي شهدتها سجون جماعة الحوثيين خلال السنوات الماضية.
وقد أُعلن سابقًا عن عدد من هذه الحالات، وظهرت على بعض الضحايا آثار تعذيب، في حين مارست الجماعة ضغوطًا لدفن الجثامين ومنعت إجراء أي تحقيق أو عرضها على الطب الشرعي، في محاولة للتستر على ملابسات الوفاة.
وتُعد سجون جماعة الحوثيين من بين الأسوأ، إذ تتحدث تقارير وشهادات عن استمرار تعذيب المعتقلين، لا سيما من وُجهت إليهم اتهامات ذات طابع سياسي، أو بسبب رفضهم سياسات الجماعة أو انتقادهم تجاوزاتها وفسادها. ويقول ناشطون إن بعض السجون تقع تحت الأرض، ويُحرم فيها السجناء من الغذاء والماء والرعاية الطبية والأدوية.
وكان الشاب أكرم صلاح محمد أحمد محتجزًا في السجن الاحتياطي بمحافظة إب، وتشير مصادر إلى أن وفاته جاءت نتيجة الإهمال الطبي وسوء التغذية وغياب الرعاية الصحية.
ونقل موقع المصدر أونلاين عن مصادر مطلعة أن السجين صلاح محمد أحمد القطيبي (28 عامًا) توفي، بعد ظهر اليوم، داخل الإصلاحية، إثر تدهور حاد في حالته الصحية بسبب إصابته بمرض صدري، وسط رفض إدارة السجن نقله إلى المستشفى رغم مناشداته المتكررة.
وأضافت المصادر أن حالته الصحية استمرت في التدهور خلال الأيام الماضية دون أي محاولة لإنقاذه، إذ رفضت إدارة السجن نقله لتلقي العلاج، كما لم يحصل على الرعاية الطبية أو الأدوية اللازمة رغم معاناته مع المرض لأسابيع.
وأوضحت مصادر أخرى أن أكرم نُقل بعد وفاته إلى مستشفى الثورة، وكانت على جسده آثار إصابات، قبل أن تُبلغ أسرته بوفاته لاحقًا.
وتتزايد حالات الوفاة داخل السجون في محافظة إب، ما يثير تساؤلات بشأن أوضاع الاحتجاز وظروف السجون. ويتهم ناشطون قيادات أمنية بممارسة التعذيب وسوء المعاملة بحق السجناء، الأمر الذي يقولون إنه أسهم في وفاة عدد من المعتقلين.





