- امتدت مسيرة الاديب والاعلامي محمود الحاج المهنية لنحو 50 عاماً، تنقل خلالها بين العمل الصحفي والثقافي والإعلامي، كما أسهم في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ونقابة الصحفيين اليمنيين، وكان من أبرز الوجوه الثقافية في البلاد.
توفي الشاعر والإعلامي اليمني محمود علي الحاج، أحد أبرز الأدباء والإعلاميين الذين أثروا الحياة الثقافية والأدبية في اليمن على مدى أكثر من خمسة عقود.
بدأ الحاج مسيرته الصحفية مطلع سبعينيات القرن الماضي، حيث التحق بصحيفة 14 أكتوبر عام 1970، قبل أن يتدرج في العمل الصحفي والإعلامي، متولياً مواقع تحريرية وإدارية في عدد من الصحف والمجلات اليمنية، من بينها اليمن الجديد والتصحيح والثورة.
وامتدت مسيرته المهنية لنحو 50 عاماً، تنقل خلالها بين العمل الصحفي والثقافي والإعلامي، كما أسهم في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ونقابة الصحفيين اليمنيين، وكان من أبرز الوجوه الثقافية في البلاد.
وفي مجال الإعلام المرئي، أعدّ وقدّم عدداً من البرامج الثقافية والفنية، من أشهرها برنامج «إكليل»، الذي ترك أثراً واسعاً لدى الجمهور اليمني.
كما برز الحاج شاعراً، فكتب العديد من القصائد الغنائية والوطنية والعاطفية، ونُشرت أعماله في صحف يمنية وعربية، وتغنى بقصائده عدد من الفنانين اليمنيين، وفي مقدمتهم الفنان أحمد فتحي.
وخلال السنوات الأخيرة، عانى محمود الحاج من مرض عضال، إلا أنه ظل متمسكاً بحضوره الثقافي والأدبي، محاولاً مقاومة المرض ومواصلة عطائه. وسافر إلى القاهرة لتلقي العلاج أملاً في استعادة صحته، غير أن المرض تمكن منه، ليفارق الحياة بعد رحلة طويلة من الإبداع والعطاء.
وُلد محمود علي الحاج عام 1949 في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، ونشأ وتلقى تعليمه في مدينة عدن، وظل اسمه حاضراً في المشهد الصحفي والثقافي اليمني بوصفه أحد أبرز رموزه، تاركاً إرثاً أدبياً وإعلامياً سيبقى شاهداً على مسيرته الحافلة.





