خاص + اليمني الجديد
نفذ عدد من أبناء محافظة شبوة، وقفة احتجاجية رفضًا لمحاولات نقل مدانين في قضايا قتل راح ضحيتها عدد من أبناء المحافظة في عدن وحضرموت، وإدراجهم ضمن كشوفات تبادل الأسرى الموقعة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين.
ورفض العشرات من المواطنين إدراج مدانين بجرائم قتل، صدرت بحقهم أحكام قضائية بالإعدام، ضمن صفقة تبادل الأسرى، مؤكدين أن تلك الأحكام نهائية ولا يجوز الالتفاف عليها.
والتقى عدد من أولياء الدم بقضاة في محكمة عتق، حيث تقدموا بدعوى مستعجلة للمطالبة بوقف أي إجراءات تهدف إلى تسليم المحكوم عليهم بالإعدام أو إدراجهم ضمن كشوفات تبادل الأسرى. وقالوا إن هؤلاء المدانين أدينوا بقتل عدد من أبناء شبوة في هجمات وصفوها بالإرهابية، ومن بين الضحايا مبارك عوض ذيبان، وباحميدة، والأملس، وبارس، إلى جانب ضحايا آخرين.
وأكد المحتجون رفضهم إدراج المدانين في أي صفقة لتبادل الأسرى، معتبرين أن ذلك يمثل تجاوزًا للأحكام القضائية وإهدارًا لحقوق أولياء الدم، مشيرين إلى أن المدانين اعترفوا بارتكاب جرائم القتل ضمن مخطط تابع للحوثيين، بحسب ما ورد في ملفات القضايا.
وقال عوض ذيبان، والد الضحية مبارك، إن القضية تعود إلى عام 2022، حيث أصدرت المحكمة الجزائية في المكلا حكمًا بإعدام الجاني محمد علي هادي، قبل أن تؤيد محكمة الاستئناف الحكم بعد استكمال إجراءات التقاضي.
وأضاف ذيبان أن المدان نُقل إلى عدن تمهيدًا لإدراجه ضمن ملف تبادل الأسرى بين الحكومة والحوثيين، معربًا عن رفضه لذلك، ومؤكدًا أن الجاني مدان بأحكام قضائية نهائية صادرة عن المحكمة الجزائية ومحكمة الاستئناف، ومطالبًا بتنفيذ حكم الإعدام بحقه وفقًا للقانون.





