متابعات +
عقد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، مؤتمرًا صحفيًا في العاصمة كاراكاس، استعرض خلاله آخر مستجدات الأوضاع في البلاد عقب الزلزال الذي ضربها، وأسفر عن سقوط آلاف الضحايا والمفقودين، بعد انهيار منازل على سكانها في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها فنزويلا.
وقال رودريغيز، السبت، إن حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 4 آلاف و333 قتيلًا، بينهم 315 جثة لم تُحدد هويات أصحابها، مشيرًا إلى أن البلاد سجلت 1203 هزات ارتدادية منذ وقوع الزلزالين.
وأضاف أن عدد القتلى ارتفع بواقع 215 شخصًا مقارنة بالإحصائية السابقة، فيما بلغ عدد المصابين 16 ألفًا و740 شخصًا.
وأوضح أن السلطات لم تتمكن حتى أمس الجمعة من التعرف على هوية 315 جثة، بعد أن تعذر على ذوي الضحايا التعرف عليهم، كما لم تتطابق بصماتهم مع أي بيانات مسجلة، وهو ما يمثل نحو 7% من إجمالي الضحايا.
وأشار إلى أن الحكومة تخطط لبناء 25 ألف وحدة سكنية لإيواء أكثر من 17 ألفًا و900 شخص فقدوا منازلهم، لافتًا إلى أن تنفيذ الخطة يتطلب الإفراج عن موارد مالية قال إنها "مجمدة بصورة غير قانونية".
وأضاف أن السلطات وزعت 9766 طنًا من المواد الغذائية، و13.9 مليون لتر من المياه على المتضررين، متوقعًا ارتفاع عدد المشردين مع استكمال تقييم المباني المتضررة، واستمرار عمليات إزالة الأنقاض والبحث عن المفقودين.
وكان زلزالان قد ضربا فنزويلا في 24 يونيو/حزيران الماضي، بلغت قوة الأول 7.2 درجات والثاني 7.5 درجات على مقياس ريختر.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حدد قيمة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزال تُقدر بنحو 6.7 مليارات دولار.





