متابعات +
دعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري، الأطراف المتصارعة في اليمن إلى الانخراط بشكل بنّاء في مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، بما يضمن خفض التصعيد وتعزيز إمكانية الوصول الجوي المدني الآمن والمستدام.
وأعرب خياري، خلال إحاطة قدمها أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات في اليمن، عن قلقه إزاء تصاعد التوتر في البلاد، في أعقاب توجه طائرة إيرانية من طهران إلى مطار صنعاء الدولي في 3 يوليو/تموز الجاري قبل أن تعود إلى إيران، إلى جانب "تطورات أخرى مثيرة للقلق" شهدها الوضع الميداني.
وحث المسؤول الأممي جميع الأطراف اليمنية على خفض التوترات ومعالجة الخلافات عبر الحوار، محذراً من أن تجدد التصعيد العسكري سيقوض فرص تحقيق السلام في البلاد.
وأكد خياري أن الإجراءات الأحادية لن تقرب اليمن من السلام، بل ستؤدي إلى تعميق الانقسامات، وتسريع حالة التشرذم، وزيادة خطر تجدد التصعيد والمواجهة العسكرية.
وأشار إلى تقارير أفادت بهبوط طائرة إيرانية أخرى في مطار الحديدة، غربي اليمن، يوم الاثنين، تقل وفداً من جماعة الحوثي عائداً من طهران، وذلك عقب غارات جوية على مطار صنعاء الدولي نسبها الحوثيون إلى السعودية.
واختتم المسؤول الأممي بالتحذير من أن "اليمن والمنطقة بأسرها لا يمكنهما تحمل جولة أخرى من التصعيد".





