خاص ●
أعلنت جماعة الحوثيين، الخميس، تنفيذ عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيّرتين استهدفتا، وفقاً لما ذكرته، هدفاً في مطار نجران ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في المنطقة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن العملية الأولى استهدفت «هدفاً حساساً» في مطار نجران، فيما استهدفت الثانية أرامكو في نجران، زاعماً أن الطائرتين أصابتا أهدافهما.
وتأتي العملية الجديدة في ظل تصعيد متواصل بين جماعة الحوثيين والسعودية، حيث تقول الجماعة إن هجماتها تأتي رداً على ما تصفه بالاعتداءات السعودية وفرض قيود على حركة الملاحة والوصول إلى الموانئ والمطارات اليمنية، وهي مبررات لا تؤكدها الرياض.
وتصاعدت خلال الأسابيع الماضية هجمات الحوثيين المعلنة على سفن مرتبطة بالسعودية ومنشآت وأهداف داخل الأراضي السعودية، بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري في اليمن. وكانت الجماعة قد أعلنت في 20 يوليو/تموز الماضي فرض ما وصفته بـ«حظر الملاحة البحرية» على السفن السعودية.
وفي أحدث حصيلة أعلنها سريع الأربعاء، قالت الجماعة إنها استهدفت ثماني سفن نفطية سعودية منذ بدء التصعيد، بينها خمس سفن في البحر الأحمر وثلاث في خليج عدن والبحر العربي.
وأضاف أن قوات الجماعة منعت، وفق روايتها، 48 سفينة نفطية سعودية من العبور وأجبرتها على العودة، بينها 34 سفينة في البحر العربي والمحيط الهندي و14 سفينة في البحر الأحمر. ولم يصدر، بحسب التقارير المنشورة، تعليق سعودي فوري يؤكد هذه الأرقام أو تفاصيل العمليات.
ويأتي الإعلان عن استهداف نجران بعد أسابيع من إعلان الحوثيين تنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة على هدف وصفوه بالحساس داخل مطار نجران، في الرابع من أغسطس/آب، دون الكشف عن طبيعة الهدف أو تقديم معلومات مستقلة تؤكد حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.
ويثير اتساع نطاق العمليات البحرية والجوية المعلنة مخاوف من اتساع رقعة التصعيد، لتشمل حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، إلى جانب انعكاساته على مسار الصراع داخل اليمن.





