الثلاثاء، 25 أغسطس 2026 | الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

زوجة الطبيب المضواحي تتهم الحوثيين بتلفيق اتهامات لزوجها وإجباره على الاعتراف بها

زوجة الطبيب المضواحي تتهم الحوثيين بتلفيق اتهامات لزوجها وإجباره على الاعتراف بها

مروان أحمد ياسين ●

قالت صفية محمد، زوجة الطبيب علي المضواحي، إن جماعة الحوثيين تضغط على زوجها للاعتراف باتهامات موجهة إليه، وذلك عقب مثوله أمام النيابة الجزائية الخاضعة للجماعة في صنعاء.

وأوضحت صفية، في منشور على حسابها بمنصة «إكس»، أن زوجها حضر إلى النيابة، لكنه رفض الخضوع للتحقيق، وبدأ في الحديث عما تعرض له خلال فترة احتجازه من تعذيب وإهانة وحرمان من الماء والطعام والنوم، وإجباره على الوقوف لأيام طويلة وصلت، بحسب روايتها، إلى أسبوع.

وأضافت أن المضواحي نُقل إلى النيابة تحت حراسة أمنية مشددة، وكان يرتدي زي السجن ومقيد اليدين ومكمم الوجه، مشيرة إلى أنه لم يُسمح لجميع المحامين الذين حضروا بمقابلته، واقتصرت النيابة على السماح لمحاميين اثنين بالحضور معه.

وقالت إن محامي المضواحي طلب منه رفض التحقيق، إلا أن النيابة أصرت على استجوابه، وهددت بتلاوة الاتهامات الموجهة إليه في حال رفض الإجابة، معتبرة أن الأجواء المحيطة بالجلسة شكلت ترهيبًا للطبيب ومحاميه.

وبحسب زوجته، تركزت الأسئلة التي وجهتها النيابة على قضايا صحية بشكل عام، وملف اللقاحات بشكل خاص، ومنها موقفه من استمرار تطعيم الأطفال، فيما أكد المضواحي أنه لم يسبق أن وُجهت إليه أي اتهامات، وأن ما تعرض له خلال فترة الاحتجاز لم يكن تحقيقًا، وإنما تعذيبًا وحرمانًا من النوم والماء والطعام.

واتهمت صفية جماعة الحوثيين بإجبار زوجها على الحديث تحت الضغط والإرهاق، مشيرة إلى أنه أُجبر على توقيع أوراق بيضاء والبصم عليها، وأن ظروف احتجازه كانت سيئة للغاية، ولم يكن يعرف الليل من النهار، كما احتُجز في مكان مجهول ولم يتمكن من التواصل مع أسرته إلا بعد تعرضه للضغط، وفق روايتها.

وكشفت أن النيابة أرادت من المضواحي الاعتراف بما وصفته بـ«قصص خيالية» تتعلق بمؤامرات لاختراق اليمن عبر قطاعي الصحة والطب ووزارة الصحة، مشيرة إلى أن الطبيب ومحاميه رفضا بدء التحقيق قبل الاطلاع على ملف القضية والتهم والأدلة الموجهة إليه.

وأكدت أن النيابة لم تسمح للمحامين بالاطلاع على ملف القضية أو تصويره، فيما طلبت من المضواحي الرد على اتهامات أعدتها الأجهزة الأمنية خلال أكثر من عامين، خلال يوم أو يومين، ومن دون تمكينه من الاطلاع على أوراق القضية.

وأضافت أن عددًا من المحامين هددوا بالانسحاب من القضية بسبب عدم السماح لهم بالاطلاع على الملف، فيما انسحب بعضهم، بينما بقي آخرون إلى جانب المضواحي لمساندته ودعمه.