أكد الدكتور محمد بن عيضة شبيبة وزير الأوقاف السابق أن المؤتمر الشعبي العام ،هو المظلة السياسية والفكرية الأقرب لطبيعة كثير من اليمنيين ،للفرار من استبداد الميليشيا الحوثية ومشروعها الإمامي.
واضاف أن الحفاظ عليه في هذه اللحظة الفارقة رغم أي اختلالات داخلية ليس ترفًا حزبيًا، بل ضرورة وطنية ومصلحة عليا لجميع أطياف الصف الجمهوري.
وحذر محمد بن عيضة أت تفتيت الحزب أو إضعافه من داخله أو خارجه يخدم المشروع الإمامي على حساب اليمن الجمهوري، فالمرحلة ليست منافسة سياسية، بل معركة وجود، تحتاج إلى حشد كل الموجود .
وقال نحن جميعًا في بيت الجمهورية، والمؤتمر أحد الأعمدة التي يقوم عليها هذا البيت، والحفر تحت هذا العمود الذي يظهر فيه التصدّع وبأيادٍ لا تحسن الحفر ولا الترميم، ولا تملك قوة ولا تجربة، ولا قابلية سيساهم بلا شك في تصدّعه أكثر.
ودعا إلى ضرورة أن يأخذ الجميع على يد من لا يحسن، لتضمنوا بقاء المساحات السياسية التي يلوذ بها اليمنيون بعيدًا عن جحيم الميليشيا الطائفية.
لا تُضعفوا بعضكم فيستقوي عدوكم ،
وقال "حافظوا على المؤتمر، قبل أن يأتي يوم تحتاجونه فلا تجدونه."
المؤتمر الشعبي العام، من وجهة نظري، هو المظلة السياسية والفكرية الأقرب لطبيعة كثير من اليمنيين للفرار من استبداد الميليشيا الحوثية ومشروعها الإمامي. والحفاظ عليه في هذه اللحظة الفارقة رغم أي اختلالات داخلية ليس ترفًا حزبيًا، بل ضرورة وطنية ومصلحة عليا لجميع أطياف الصف الجمهوري.… pic.twitter.com/9J66ITSgU3
— د.محمد بن عيضة شبيبة (@alshabebah) August 28, 2026





