أعلنت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مقتل المتحدث باسم تنظيم داعش في اليمن، المكنى بـ«أبو حذيفة الأنصاري»، خلال عملية أمنية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت.
وقال الجهاز المركزي لأمن الدولة، في بيان، إن قواته داهمت أحد المنازل السكنية في سيئون، حيث كان يختبئ المسؤول الإعلامي لتنظيم داعش، برفقة ثمانية مدنيين، بينهم رجلان وامرأتان وخمسة أطفال.
وأوضح البيان أن العملية أسفرت عن ضبط أحد الأشخاص داخل المنزل، بعد أن واجه قوات الأمن، ما أدى إلى إصابته خلال المواجهة.
وأشار الجهاز إلى أن القوات عثرت داخل المنزل على عدد من المضبوطات، بينها حزام ناسف جرى إبطاله وتفجيره، إضافة إلى جهازي حاسوب محمول، وخمسة أجهزة هاتف محمول، وجهازين لوحيين.
وأضاف أن المضبوطات جرى التحفظ عليها لاستكمال إجراءات الاستدلال والتوثيق من قبل الجهات المختصة، فيما جرى إخراج النساء والأطفال ونقلهم إلى مكان آمن.
من جانبه، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية محمد بن فيصل، إن المتحدث باسم تنظيم داعش في اليمن «لم يكن من عادته ترك الحزام الناسف»، معتبرًا أن ذلك جعل عملية القبض عليه أمرًا شبه مستحيل.
وأضاف فيصل، وفق معلومات قال إنها تستند إلى تعليمات قيادة تنظيم داعش، أن القيادات مطالبة بتفجير الأحزمة الناسفة عند محاولة القبض عليها، وأن من يتم القبض عليه دون تفجير حزامه يكون عرضة للشك أو الاتهام بالتعاون مع الأجهزة الأمنية.
وفي سياق متصل، أفاد فيصل، نقلًا عن مصادر قال إنها مقربة من الجماعات المتطرفة، بأن «أبو حذيفة الأنصاري» هو المتحدث الرسمي باسم تنظيم داعش و«والي ولاية اليمن».
كما ذكر أن اسم «ميثاق ثابت هيثم الردفاني» يرتبط بالقيادي، مشيرًا إلى أنه يُعد أحد أبرز الشرعيين في التنظيم.





