خاص ● اليمني الجديد
قُتل 13 جندياً من القوات الحكومية اليمنية، وفق ما نقلته وكالة" فرانس برس" عن مسؤول عسكري، خلال اشتباكات مع جماعة الحوثيين في محافظة تعز، وسط استمرار المعارك العنيفة في عدد من المناطق الوعرة بمديرية مقبنة غربي المحافظة.
وقالت مصادر محلية وعسكرية إن المعارك ما تزال متواصلة في عدة مناطق بمقبنة، بالتزامن مع دفع جماعة الحوثيين بتعزيزات عسكرية وحشد قواتها منذ أسابيع في المنطقة، في محاولة لشن هجمات باتجاه عدد من المناطق القريبة من الساحل الغربي.
وأضافت المصادر أن أي تقدم للحوثيين في هذه الجبهات من شأنه زيادة الضغط على محافظة تعز وتشديد الحصار المفروض عليها، فضلاً عن تهديد مناطق جديدة في ريف المحافظة.
وفي السياق، أفاد الصحفي فارس الحميري، في تحديث نشره على منصة «إكس»، بأن الحوثيين توغلوا في أطراف مديرية جبل حبشي انطلاقاً من اتجاه مديرية مقبنة، وسيطروا على عدد من المواقع في مناطق حُمرة والقوز الأسفل والرحبة، في المديرية الواقعة بريف محافظة تعز.
ووفقاً لمصادر محلية، تواصل جماعة الحوثيين الدفع بتعزيزات عسكرية إلى مناطق المواجهات، بعد أن كانت قد عززت خلال الأيام الماضية قواتها في خطوط التماس بمديرية مقبنة بأكثر من 30 مركبة عسكرية «طقم» محملة بالأفراد، إلى جانب كميات من العتاد العسكري.
وقال مصدر مطلع لموقع "اليمني الجديد" إن الحوثيين حققوا تقدماً في ريف تعز، مؤكداً استمرار الهجوم باتجاه مناطق الرحبة والقوز وحُمرة في مقبنة، بالتزامن مع تحركات عسكرية للحوثيين من جهة جبل حبشي.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري متواصل في جبهات غرب تعز، في وقت تشهد فيه المنطقة حشوداً وتعزيزات عسكرية متبادلة، ما ينذر باتساع رقعة المواجهات خلال الساعات المقبلة.





