الأربعاء، 9 سبتمبر 2026 | الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الأخبار المحلية

اجراءات لقيادات عسكرية نافذة تعرقل انتشار قوات عبدالله رزيق في جبهات تعز

النفوذ فوق القانون في تعز: نشطاء يتهمون أطرافا نافذة بحماية قتلة وناهبي منازل

أكدت مصادر مطلعة أن قيادات عسكرية نافذة في محافظة تعز ما تزال تعرقل انتشار قوات عسكرية يقودها العميد عبدالله رزيق في مسرح العمليات، ومباشرتها مهامها القتالية، مشيرة إلى أن القوة ظلت معطلة حتى ساعات فجر اليوم الأربعاء، على خلفية رفض قيادات عسكرية، بينها عبده فرحان المكنى بـ«سالم»، وخالد فاضل، ورشيد شمسان.

وبحسب المصادر، كلفت السعودية في أغسطس الماضي العميد يوسف الشراجي قائداً عاماً لجبهة تعز، كما قدمت دعماً مباشراً للجبهة شمل إمكانات واحتياجات عسكرية، في مسعى لتدارك أوضاعها بعد سنوات من توقف إمدادها بالسلاح، على خلفية ما وصفته المصادر بوقائع تتعلق بإخفاء الأسلحة المقدمة وعدم وصولها إلى المقاتلين والجبهات.

من جانبه، قال الكاتب أنس الخليدي، في منشور على صفحته في موقع «فيسبوك»، إن القيادي عبدالله رزيق وصل قبل ثلاثة أيام إلى تعز برفقة قوات عسكرية جاهزة لمباشرة القتال، إلا أن القوة مُنعت في البداية من دخول المحافظة، وكادت أن تحدث مشكلة لولا تدخل العميد عبدالعزيز المجيدي، الذي تمكن من إدخالها إلى تعز.

وأضاف الخليدي أن دخول القوة إلى تعز لم يكن يعني مشاركتها في المعارك، مشيراً إلى أن «المنظومة» رفضت تسليمها مسرحاً عملياتياً للانتشار ومباشرة مهامها القتالية، ما أدى إلى بقائها معطلة حتى ساعات فجر اليوم الأربعاء، بسبب رفض عبده فرحان المكنى بـ«سالم»، وخالد فاضل، ورشيد شمسان، المشرف العام على المنظومة، وفق قوله.

وقال الخليدي إن «بدلاً من توحيد القرار العسكري واستثمار هذه القوة الجاهزة في المعركة، يجري ترتيب وضعها خارج المسرح العملياتي المطلوب وتحت قيادة عبده فرحان، وتسخير الإمكانات والقوة البشرية كافة تحت إمرته، بما فيها الدعم الذي قُدم للشراجي».

وأضاف أن «المعركة في تعز تحتاج إلى قوة، والمنظومة تحتاج إلى نفوذ، وحين يتعارضان يبدو أن النفوذ هو الذي يتقدم».

وأشار الخليدي إلى أن تعز «لا تحتاج إلى مزيد من مراكز القوى، بل تحتاج إلى قيادة عسكرية واضحة، وسلاح يصل إلى المقاتل، وقوة تتحرك بأمر المعركة وليس بأمر النفوذ».