قالت مصادر عسكرية إن مقاتلات حربية استهدفت عشرات القاطرات المحملة بالأسلحة والذخائر والصواريخ والعتاد العسكري، في شارع الستين شمال مدينة تعز، مشيرة إلى أن القافلة كانت في طريقها من مدينة المخا إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين.
وأضافت المصادر أن جماعة الحوثيين استولت على أسلحة ومعدات قتالية عقب دخولها مدينة المخا، وسط تساؤلات بشأن الأسباب التي أدت إلى انهيار الجبهات العسكرية وسقوط مواقعها، ولا سيما في ظل انسحاب عدد من الوحدات والفرق العسكرية.
وفي السياق ذاته، تحدث مسؤولون ومصادر استخباراتية أمريكية، وفق ما أوردته شبكة «CNN» وموقع «Axios»، عن وجود مئات من ضباط الحرس الثوري الإيراني في اليمن، فيما تشير تقديرات إلى أن عددهم يتجاوز 200 ضابط.
وبحسب المصادر الاستخباراتية، يتولى هؤلاء الضباط أدوارًا في إدارة وتوجيه عمليات جماعة الحوثيين، بما في ذلك التخطيط لعمليات عسكرية تستهدف السيطرة على مواقع ساحلية وتهديد الملاحة في مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن دور ضباط الحرس الثوري لا يقتصر على تقديم الدعم والاستشارات، وإنما يمتد، وفق هذه المصادر، إلى المشاركة في إدارة العمليات العسكرية إلى جانب الحوثيين.
وبحسب ما نقلته التقارير، فإن أحد الأهداف الرئيسية لطهران يتمثل في دفع الحوثيين إلى تهديد أو تعطيل الملاحة في مضيق باب المندب، بما يؤدي إلى التأثير في حركة التجارة البحرية، بالتزامن مع الضغوط الإيرانية المرتبطة بمضيق هرمز.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد تحدث عن وجود أدلة استخباراتية بشأن ارتباط الحرس الثوري الإيراني بالحوثيين، وحمّل طهران مسؤولية دعم الهجمات التي نفذتها الجماعة، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في السعودية.





